الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما عرف براءة هارون مما يوجب العتب عليه إذ بلغ من إنكاره على عبدة العجل ما خاف على نفسه القتل ﴿قال رب اغفر لي﴾ ما صنعت إلى أخي ﴿ولأخي﴾ إن قصر في الإنكار ﴿وأدخلنا في رحمتك﴾
جنتك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى