معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن قوم موسى﴾ يعني من بني إسرائيل.
قوله تعالى :﴿أمة﴾ أي : جماعة.
قوله تعالى :﴿يهدون بالحق﴾، أي : يرشدون ويدعون إلى الحق، وقيل : معناه يهتدون ويستقيمون عليه.
قوله تعالى :﴿وبه يعدلون﴾، أي : بالحق يحكمون وبالعدل يقومون، قال الكلبي والضحاك، والربيع، هم قوم خلف الصين، بأقصى الشرق، على نهر مجرى الرمل، يسمى نهر الأردن، ليس لأحد منهم مال دون صاحبه، يمطرون بالليل، ويسقون بالنهار، ويزرعون، لا يصل إليهم منا أحد، وهم على دين الحق. وذكر : أن جبرائيل عليه السلام ذهب بالنبي ﷺ ليلة أسرى به إليهم، فكلمهم فقال لهم جبريل : هل تعرفون من تكلمون ؟ قالوا : لا، فقال لهم : هذا محمد النبي الأمي فآمنوا به، فقالوا : يا رسول الله إن موسى عليه السلام أوصانا أن من أدرك منكم أحمد فليقرأ عليه منا السلام، فرد النبي ﷺ على موسى وعليهم، ثم أقرأهم عشر سور من القرآن نزلت بمكة، وأمرهم بالصلاة، والزكاة، وأمرهم أن يقيموا مكانهم، وكانوا يسبتون فأمرهم أن يجمعوا ويتركوا السبت. وقيل : هم الذين أسلموا من اليهود في زمن النبي ﷺ والأول أصح.
قوله تعالى :﴿أمة﴾ أي : جماعة.
قوله تعالى :﴿يهدون بالحق﴾، أي : يرشدون ويدعون إلى الحق، وقيل : معناه يهتدون ويستقيمون عليه.
قوله تعالى :﴿وبه يعدلون﴾، أي : بالحق يحكمون وبالعدل يقومون، قال الكلبي والضحاك، والربيع، هم قوم خلف الصين، بأقصى الشرق، على نهر مجرى الرمل، يسمى نهر الأردن، ليس لأحد منهم مال دون صاحبه، يمطرون بالليل، ويسقون بالنهار، ويزرعون، لا يصل إليهم منا أحد، وهم على دين الحق. وذكر : أن جبرائيل عليه السلام ذهب بالنبي ﷺ ليلة أسرى به إليهم، فكلمهم فقال لهم جبريل : هل تعرفون من تكلمون ؟ قالوا : لا، فقال لهم : هذا محمد النبي الأمي فآمنوا به، فقالوا : يا رسول الله إن موسى عليه السلام أوصانا أن من أدرك منكم أحمد فليقرأ عليه منا السلام، فرد النبي ﷺ على موسى وعليهم، ثم أقرأهم عشر سور من القرآن نزلت بمكة، وأمرهم بالصلاة، والزكاة، وأمرهم أن يقيموا مكانهم، وكانوا يسبتون فأمرهم أن يجمعوا ويتركوا السبت. وقيل : هم الذين أسلموا من اليهود في زمن النبي ﷺ والأول أصح.