تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
بعد أن بيّن تعالى أن من يتبع النبيَّ الكريمَ من قوم موسى مفلحون مهتدون، ذكر هنا حال خواصّ أتباع موسى عليه السلام الذي اتّبعوه حق الاتباع.
ومن قوم موسى جماعة تمسَّكوا بما جاء به موسى من الدين الصحيح، فظلوا يهدون الناس إلى الحق الذي جاء به نبيُّهم، فلا يتّبعون هوى، ولا يأكلون سُحتاً ولا رشوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى