التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ١٥٩ وقطعنهم اثني عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولاكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾.
ذلك إخبار من الله عن قوم موسى وهم بنو إسرائيل بأنهم ليسوا جميعا ضالين بل كان فيهم جماعة على الحق والإيمان مثل عبد الله بن سلام وابن صوريا وغيرهما. فهؤلاء ذكرهم الله بأنهم ﴿يهدون بالحق﴾ أي يرشدون إلى الحق، ويدعون الناس إلى دين الله الحق ﴿وبه يعدلون﴾ أي يحكمون بالحق والعدل ولا يجورون.
ذلك إخبار من الله عن قوم موسى وهم بنو إسرائيل بأنهم ليسوا جميعا ضالين بل كان فيهم جماعة على الحق والإيمان مثل عبد الله بن سلام وابن صوريا وغيرهما. فهؤلاء ذكرهم الله بأنهم ﴿يهدون بالحق﴾ أي يرشدون إلى الحق، ويدعون الناس إلى دين الله الحق ﴿وبه يعدلون﴾ أي يحكمون بالحق والعدل ولا يجورون.