التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقطعناهم﴾ أي : فرقناهم ﴿أسباطا﴾ السبط في بني إسرائيل كالقبيلة في العرب وانتصابه على البدل من اثنتي عشرة لا على التمييز فإن تمييز اثنتي عشرة
لا يكون إلا مفردا، وقال الزمخشري : على التمييز، لأن كل قبيلة أسباطا لا سبط ﴿فانبجست﴾ أي : انفجرت إلا أن الانبجاس أخف من الانفجار وقال القزويني الانبجاس : أول الانفجار.
﴿وظللنا عليهم الغمام﴾ وما بعده إلى قوله :﴿بما كانوا يظلمون﴾ البقرة : ٨٥ ] مذكور في البقرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:تنبيه : وقع الاختلاف في اللفظ بين هذا الموضع من هذه السورة وبين سورة البقرة في قوله :﴿انفجرت﴾ و﴿انبجست﴾ وقوله :﴿وإذ قلنا ادخلوا﴾ [البقرة: ٥٨]، ﴿وإذ قيل لهم اسكنوا﴾ وقوله :﴿وكلوا﴾ بالواو و﴿القرية﴾ [البقرة: ٥٨] بالفاء، فقال الزمخشري : لا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هنالك تناقض، وعللها شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزبير في كتاب " ملاك التأويل " وصاحب الدرة بتعليلات منها قوية وضعيفة وفيها طول فتركناها لطولها.

تنبيه : وقع الاختلاف في اللفظ بين هذا الموضع من هذه السورة وبين سورة البقرة في قوله :﴿انفجرت﴾ و﴿انبجست﴾ وقوله :﴿وإذ قلنا ادخلوا﴾ [البقرة: ٥٨]، ﴿وإذ قيل لهم اسكنوا﴾ وقوله :﴿وكلوا﴾ بالواو و﴿القرية﴾ [البقرة: ٥٨] بالفاء، فقال الزمخشري : لا بأس باختلاف العبارتين إذا لم يكن هنالك تناقض، وعللها شيخنا الأستاذ أبو جعفر بن الزبير في كتاب " ملاك التأويل " وصاحب الدرة بتعليلات منها قوية وضعيفة وفيها طول فتركناها لطولها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى