كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾؛ أي قيلَ لهم وقتَ خرُوجِهم من التِّيهِ اسْكُنوا القريةَ أريحا ببيتِ المقدسِ.
﴿وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ﴾؛ من نَعيمِها.
﴿وَقُولُواْ﴾؛ مَسْأَلَتُنا؛ ﴿حِطَّةٌ﴾؛ أي احْطُطْ عنَّا ذُنوبَنا.
﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا﴾؛ بابَ أريحا خاشِعين للهِ خاضِعين.
﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيۤئَاتِكُمْ﴾؛ ما سَلَفَ من ذُنوبكم باستغفارِكم وخضُوعِكم. وقرأ أهلُ المدينة (تُغْفَرْ) بالتاء مضمومةً، وقرأ ابنُ عامر بتاء مضمومةٍ أخرى (خَطِيَّتُكُمْ). وقولهُ تعالى: ﴿سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾؛ أي الذين لا ذنبَ لهم في الدُّنيا نزيدُهم فَضلاً في الآخرةِ ثَواباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى