تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦١ وقوله تعالى :﴿وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية﴾ قال عامة أهل التأويل : قوله تعالى :﴿اسكنوا هذه القرية﴾ بيت المقدس، وأمكن أن تكون القرية التي ذكر ههنا، هي(١) الأرض التي ذكر في سورة المائدة، وهي(٢) قوله تعالى :﴿ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدّوا على أدباركم﴾ [ الآية : ٢١ ] أمرهم بالدخول فيها، ونهاهم عن الارتداد على(٣) أدبارهم. فأمرهم ههنا بالسكون فيها، وأباح لهم التناول منها مما شاؤوا.
وقوله تعالى :﴿وقولوا حطّة﴾ أي ارجعوا إلى السبب الذي يحط الأوزار، لا [ قولكم : حطّ عنا ](٤) كذا ؛ وهو ما قال هود عليه السلام ﴿استغفروا ربكم﴾ [هود: ٥٢] أي إيتوا بالسبب الذي به يغفر، وهو التوحيد ﴿وادخلوا الباب سجّدا﴾ الآية : قد مضى ذكر هذا في السورة التي فيها ذكر البقرة(٥).
وقوله تعالى :﴿وقولوا حطّة﴾ أي ارجعوا إلى السبب الذي يحط الأوزار، لا [ قولكم : حطّ عنا ](٤) كذا ؛ وهو ما قال هود عليه السلام ﴿استغفروا ربكم﴾ [هود: ٥٢] أي إيتوا بالسبب الذي به يغفر، وهو التوحيد ﴿وادخلوا الباب سجّدا﴾ الآية : قد مضى ذكر هذا في السورة التي فيها ذكر البقرة(٥).
١ في الأصل وم: وهي..
٢ في الأصل وم: وهو..
٣ في الأصل وم: عن..
٤ في الأصل: قولهم حط علينا، في م، قولهم حط عنا..
٥ كان ذلك في الآية (٥٨)..
٢ في الأصل وم: وهو..
٣ في الأصل وم: عن..
٤ في الأصل: قولهم حط علينا، في م، قولهم حط عنا..
٥ كان ذلك في الآية (٥٨)..