لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كان دينهم الأخذ بالتأويل، وذلك رَوَغَانٌ - في التحقيق، وإن الحقائق تأبى إلا الصدق، وإنَّ التعريج في أوطان الحظوظ والجنوحَ إلى محتملات الرُّخَص فسْخٌ لأكيد مواثيق الحقيقة، ومن شاب شوِّبَ له، ومن صَفَّى صفي له.