الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) :{ وسئلهم(٢)عن القرية ( التي كانت حاضرة البحر )(٣)، إلى قوله :{ لعلهم يتقون }[ ١٦٣، ١٦٤ ].
قوله :﴿إذ يعدون﴾[ ١٦٣ ].
﴿إذ﴾ : في موضع نصب بالسؤال، أي : واسألهم عن وقت عدوانهم(٤).
﴿ويوم لا يسبتون﴾[ ١٦٣ ].
أضيف الظرف عند سيبويه لكثرة الاستعمال(٥).
وهو عند المبرد مضاف إلى المصدر محمول على المعنى(٦).
وهو عند الزجاج على الحكاية(٧).
والعامل في الظرف الفعل الذي بعده(٨).
ومعنى الآية : واسأل، يا محمد، هؤلاء اليهود الذين(٩) يجاورنك، عن أمر ﴿القرية التي كانت حاضرة البحر﴾[ ١٦٣ ].
أي : بقربه(١٠)/وشاطئه(١١).
قال الكلبي : ذكر لنا أنهم كانوا في زمن داود، ( عليه السلام(١٢) )، وهي : أيلة(١٣)، وهو مكان كان تجتمع فيه الحيتان في شهر من السنة كهيئة العيد(١٤)، يأتيهم منها حتى لا يرى(١٥) الماء، وتأتيهم في غير ذلك من الشهور في كل سبت(١٦) كما تأتيهم(١٧) في ذلك الشهر، فلا يمسوا منها شيئا. فعمد رجال من سفهاء تلك القرية، فأخذوا الحيتان ليلة السبت ويوم السبت، فملحوا وباعوا، ولم ينزل بهم عقوبة، فاستبشروا، وقالوا : إنا نرى السبت قد حُلَّ، وذهبت حرمته، إنما كان يعاقب به آباؤنا، فعملوا ذلك سنين، حتى أثروا، وتزوجوا النساء، واتخذوا الأموال. فمشى إليهم طوائف صالحون فوعظوهم، وقالوا : يا قوم، انتهكتم حرمة سبتكم، ووعظوهم فلم يتعظوا(١٨).
وسؤاله، ( ﷺ )، إياهم إنما كان على جهة التقرير(١٩) لهم والتبكيت، ويذكرهم بقديم كفرهم وفسقهم، وقد كان الله ( عز وجل(٢٠) )، أعلمه بأمر القرية(٢١).
قال ابن عباس، وعكرمة هي : " أيلة "، وكان ذلك في زمن داود، ( عليه السلام(٢٢) )، وكذلك قال السدي، وغيره(٢٣).
وقال قتادة : هي ساحل مدين(٢٤).
[ قال ابن زيد : هي قرية(٢٥) ] يقال لها " مقنا " (٢٦)، بين مدين وعَيْنُوناً(٢٧).
وقال ابن شهاب(٢٨) : هي : طبرية(٢٩).
وعن ابن عباس أيضا : أنها مدين(٣٠).
وأما قوله :﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية(٣١)﴾، فأكثرهم على أنها أنطاكية(٣٢).
ومعنى :﴿إذ يعدون[ في السبت ](٣٣)﴾[ ١٦٣ ].
أي :[ إذ(٣٤) ] يعتدون إلى ما حرم الله ( عز وجل(٣٥) )
[ و " العدوان " : التجاوز إلى ما حرم الله ](٣٦).
وكان الله تعالى ذكره، قد حرم عليهم السبت، فكانت الحيتان تقل في سائر الأيام، وتكثر في يوم السبت. ابتلاهم الله ( تعالى(٣٧) )، بذلك فاصطادوا(٣٨) فيه وتركوا ما حرم الله عليهم، فتجاوزوا الحق، فكانت تأتيهم يوم سبتهم، ﴿شرعا﴾[ ١٦٣ ].
أي : ظاهرة على الماء(٣٩).
وقال ابن عباس ﴿شرعا﴾ : من كل مكان(٤٠).
يقال : سبت يسبت : إذا استراح(٤١).
وقرأ الحسن : " ويوم لا يُسبتون "، بضم الياء، من " أسبت القوم "، إذا دخلوا في السبت(٤٢).
وروي ذلك عن(٤٣) أبي بكر عن عاصم(٤٤)، كما يقال : " أهللنا "، دخلنا في الهلال، و " أجمعنا " مرت(٤٥) بنا جمعة(٤٦).
﴿كذلك نبلوهم﴾[ ١٦٣ ].
أي : نختبرهم(٤٧).
قال قتادة : ذُكِر لنا أنه دُخِل على ابن عباس، وبين يديه المصحف، وهو يبكي، وقد أتى على هذه الآية :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾[ ١٦٥ ]، الآية. فقال : قد علمت أن الله تعالى(٤٨)، أهلك الذين أخذوا الحيتان، ونجى الذين نهوهم، ولا أدري ما الذي صنع بالذين لم ينهوا، ولم يواقعوا المعصية(٤٩).
قال الحسن : وأي نهي يكون أبين من أنهم أثبتوا لهم الوعيد، وخوفوهم(٥٠) العذاب،
قوله :﴿إذ يعدون﴾[ ١٦٣ ].
﴿إذ﴾ : في موضع نصب بالسؤال، أي : واسألهم عن وقت عدوانهم(٤).
﴿ويوم لا يسبتون﴾[ ١٦٣ ].
أضيف الظرف عند سيبويه لكثرة الاستعمال(٥).
وهو عند المبرد مضاف إلى المصدر محمول على المعنى(٦).
وهو عند الزجاج على الحكاية(٧).
والعامل في الظرف الفعل الذي بعده(٨).
ومعنى الآية : واسأل، يا محمد، هؤلاء اليهود الذين(٩) يجاورنك، عن أمر ﴿القرية التي كانت حاضرة البحر﴾[ ١٦٣ ].
أي : بقربه(١٠)/وشاطئه(١١).
قال الكلبي : ذكر لنا أنهم كانوا في زمن داود، ( عليه السلام(١٢) )، وهي : أيلة(١٣)، وهو مكان كان تجتمع فيه الحيتان في شهر من السنة كهيئة العيد(١٤)، يأتيهم منها حتى لا يرى(١٥) الماء، وتأتيهم في غير ذلك من الشهور في كل سبت(١٦) كما تأتيهم(١٧) في ذلك الشهر، فلا يمسوا منها شيئا. فعمد رجال من سفهاء تلك القرية، فأخذوا الحيتان ليلة السبت ويوم السبت، فملحوا وباعوا، ولم ينزل بهم عقوبة، فاستبشروا، وقالوا : إنا نرى السبت قد حُلَّ، وذهبت حرمته، إنما كان يعاقب به آباؤنا، فعملوا ذلك سنين، حتى أثروا، وتزوجوا النساء، واتخذوا الأموال. فمشى إليهم طوائف صالحون فوعظوهم، وقالوا : يا قوم، انتهكتم حرمة سبتكم، ووعظوهم فلم يتعظوا(١٨).
وسؤاله، ( ﷺ )، إياهم إنما كان على جهة التقرير(١٩) لهم والتبكيت، ويذكرهم بقديم كفرهم وفسقهم، وقد كان الله ( عز وجل(٢٠) )، أعلمه بأمر القرية(٢١).
قال ابن عباس، وعكرمة هي : " أيلة "، وكان ذلك في زمن داود، ( عليه السلام(٢٢) )، وكذلك قال السدي، وغيره(٢٣).
وقال قتادة : هي ساحل مدين(٢٤).
[ قال ابن زيد : هي قرية(٢٥) ] يقال لها " مقنا " (٢٦)، بين مدين وعَيْنُوناً(٢٧).
وقال ابن شهاب(٢٨) : هي : طبرية(٢٩).
وعن ابن عباس أيضا : أنها مدين(٣٠).
وأما قوله :﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية(٣١)﴾، فأكثرهم على أنها أنطاكية(٣٢).
ومعنى :﴿إذ يعدون[ في السبت ](٣٣)﴾[ ١٦٣ ].
أي :[ إذ(٣٤) ] يعتدون إلى ما حرم الله ( عز وجل(٣٥) )
[ و " العدوان " : التجاوز إلى ما حرم الله ](٣٦).
وكان الله تعالى ذكره، قد حرم عليهم السبت، فكانت الحيتان تقل في سائر الأيام، وتكثر في يوم السبت. ابتلاهم الله ( تعالى(٣٧) )، بذلك فاصطادوا(٣٨) فيه وتركوا ما حرم الله عليهم، فتجاوزوا الحق، فكانت تأتيهم يوم سبتهم، ﴿شرعا﴾[ ١٦٣ ].
أي : ظاهرة على الماء(٣٩).
وقال ابن عباس ﴿شرعا﴾ : من كل مكان(٤٠).
يقال : سبت يسبت : إذا استراح(٤١).
وقرأ الحسن : " ويوم لا يُسبتون "، بضم الياء، من " أسبت القوم "، إذا دخلوا في السبت(٤٢).
وروي ذلك عن(٤٣) أبي بكر عن عاصم(٤٤)، كما يقال : " أهللنا "، دخلنا في الهلال، و " أجمعنا " مرت(٤٥) بنا جمعة(٤٦).
﴿كذلك نبلوهم﴾[ ١٦٣ ].
أي : نختبرهم(٤٧).
قال قتادة : ذُكِر لنا أنه دُخِل على ابن عباس، وبين يديه المصحف، وهو يبكي، وقد أتى على هذه الآية :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾[ ١٦٥ ]، الآية. فقال : قد علمت أن الله تعالى(٤٨)، أهلك الذين أخذوا الحيتان، ونجى الذين نهوهم، ولا أدري ما الذي صنع بالذين لم ينهوا، ولم يواقعوا المعصية(٤٩).
قال الحسن : وأي نهي يكون أبين من أنهم أثبتوا لهم الوعيد، وخوفوهم(٥٠) العذاب،
١ في "ج": قو، وهو سهو ناسخ..
٢ وَسَئْلُهُمْ، لحق في "ج"..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤ مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٤، بلفظ: "العامل في ﴿إذ﴾: سل. تقديره: سلهم عن وقت عدوهم في السبت"، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٤، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/٣٧٦.
وهو سؤال توبيخ وتقرير، كما في غريب القرآن للنحاس ٢/١٥٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤ وفي "ر": عدوانهم، وهو سهو ناسخ..
٥ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٧..
٦ المصدر نفسه..
٧ المصدر نفسه. وتمام نصه: "أي: يوم يقال هذا"..
٨ أي: العامل في: ﴿يوم لا يسبتون﴾، قوله: ﴿لا تاتيهم﴾، أي: لا تأتيهم يوم لا يسبتون. جامع البيان ١٣/١٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، والبحر المحيط ٤/٤٠٨، والدر المصون ٣/٣٦٠..
٩ في "ر": الذي..
١٠ في "ر": أي بقرية وشاطبة، وهو تصحيف ليس بشيء..
١١ جامع البيان ١٣/١٧٩..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر" رمز صم صلى الله عليه وسلم..
١٣ كذا في المخطوطات الثلاث. وفي تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٣، "وقال الكلبي: هي أيلة،... ، وذلك في زمان داود، عليه السلام". وفي تفسير القرطبي ٧/١٩٤، :"وروي في قصص هذه الآية أنها كانت في زمن داود، عليه السلام".
وأيلة، بالفتح،: مدينة على ساحب بحر القلزم، مما يلي الشام. انظر: معجم البلدان/أيلة، ١/٢٩٢..
١٤ في "ر": القيد..
١٥ في "ر": ترى..
١٦ في "ر": سنة..
١٧ في "ج" و"ر" يأتيهم..
١٨ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٣، ٥٤. باختلاف في بعض ألفاظه، واختصار بعض مقاطعه. والغالب على الظن أن أبا محمد هاهنا، اعتمد تفسير يحيى بن سلام البصري (ت٢٠٠هـ) الذي استخلصه الشيخ هود في تفسيره. انظر: مقدمة محققه..
١٩ في "ج": التقريع..
٢٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٢١ انظر معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٤، وزاد المسير ٣/٢٧٦، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٢٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر"، طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
٢٣ جامع البيان ١٣/١٨٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٧١، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والبحر المحيط ٤/٤٠٧..
٢٤ تفسير الماوردي ٢/٢٧١، وزاد المسير ٣/٢٧٦، والبحر المحيط ٤/٤٠٧..
٢٥ تكملة لازمة من جامع البيان. الذي ينقل عنه مكي..
٢٦ في الأصل،: مقتا، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف. ومقنا: قرب أيلة. انظر: معجم البلدان/مقنا..
٢٧ في الأصل: وعيانا، وهو تحريف. وعينونا من قرى بيت المقدس. انظر: معجم البلدان/عين. وفي المخطوطات الثلاث: وقال قتادة: هي ساحل مدين بين مدين وعينونا يقال لها مقنا. وفيه: تقديم وتأخير، وسقط، أصلحته وأكملته من جامع البيان ١٣/١٨١، الذي نقل عنه مكي، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٩٨، وتفسير الماوردي ٢/٢٧١، وزاد المسير ٣/٢٧٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧..
٢٨ هو: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أبو بكر، الحافظ المدني، عالم الحجاز والشام. توفي سنة ١٢٥هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٦٩٦، وما بعدها، وتقريب التهذيب ٤٤٠..
٢٩ تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٩٧، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٢، وتفسير البغوي ٣/٢٩٣، وزاد المسير ٣/٢٧٦، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والدر المنثور ٣/٥٨٧.
وطبرية، بفتح أوله وثانيه،: بلدة من الشام. انظر: معجم البلدان /طبرية..
٣٠ جامع البيان ١٣/١٨٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٨/١٥٩٧، بلفظ: هي قرية بين "أيلة والطور"، يقال لها: "مدين".
وقال الطبري، معقبا على الآثار التي أوردها بشأن القرية،: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: هي قرية حاضرة البحر،... ، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقطع العذر بأي ذلك من أي، والاختلاف فيه على ما وصفت..."..
٣١ يس: ١٢، وتمامها: ﴿إذ جاءها المرسلون﴾..
٣٢ وهو قول قتادة، وعكرمة في جامع البيان ١٢/١٨٦، وزاد المسير ٧/١٠. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/٥٦٦..
٣٣ زيادة من "ج"..
٣٤ زيادة من "ر"..
٣٥ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي "ر": سبحانه..
٣٦ زيادة من "ج" و"ر". ولفظ "إلى" سقط من ج. وفي "ر": زيادة: عز وجل انظر جامع البيان ١٣/١٨٢..
٣٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٨ في الأصل: اصطودوا، وهو تحريف..
٣٩ وهو قول ابن عباس كما في جامع البيان ١٣/١٨٣، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٢، وفيه: "ومنه: شوارع البلد لظهورها"، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧..
٤٠ جامع البيان ١٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧. ينظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤١ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٧، وتمامه: "أو عَمِلَ عمل السبت". ينظر: جامع البيان ١٣/١٨٤، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤٢ جامع البيان ١٣/١٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، وزاد المسير ٣/٢٧٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والقراءات الشاذة لعبد الفتاح القاضي ٤٩. وانظر: المختصر في شواذ القرآن ٥٢..
٤٣ في الأصل،: تحرفت عن، إلى: قر وليس بشيء..
٤٤ المختصر في شواذ القرآن ٥٢، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، وزاد المسير ٣/٢٧٧..
٤٥ في "ج": مر..
٤٦ جامع البيان ١٣/١٨٤، بتصرف يسير. وانظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٩٨، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤٧ انظر: جامع البيان ١٣/١٨٣..
٤٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤٩ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٥، من غير عزو، بلفظ: "ذكروا أنه دُخِل على ابن عباس،...". والأثر أخرجه الطبري، في جامع البيان ١٣/١٨٨، ١٩٠، بسنده عن عكرمة، بألفاظ مختلفة، وتفصيل أكثر..
٥٠ في الأصل: وخوفهم، ولا يستقيم به المعنى..
٢ وَسَئْلُهُمْ، لحق في "ج"..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤ مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٤، بلفظ: "العامل في ﴿إذ﴾: سل. تقديره: سلهم عن وقت عدوهم في السبت"، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٤، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/٣٧٦.
وهو سؤال توبيخ وتقرير، كما في غريب القرآن للنحاس ٢/١٥٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤ وفي "ر": عدوانهم، وهو سهو ناسخ..
٥ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٧..
٦ المصدر نفسه..
٧ المصدر نفسه. وتمام نصه: "أي: يوم يقال هذا"..
٨ أي: العامل في: ﴿يوم لا يسبتون﴾، قوله: ﴿لا تاتيهم﴾، أي: لا تأتيهم يوم لا يسبتون. جامع البيان ١٣/١٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، والبحر المحيط ٤/٤٠٨، والدر المصون ٣/٣٦٠..
٩ في "ر": الذي..
١٠ في "ر": أي بقرية وشاطبة، وهو تصحيف ليس بشيء..
١١ جامع البيان ١٣/١٧٩..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر" رمز صم صلى الله عليه وسلم..
١٣ كذا في المخطوطات الثلاث. وفي تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٣، "وقال الكلبي: هي أيلة،... ، وذلك في زمان داود، عليه السلام". وفي تفسير القرطبي ٧/١٩٤، :"وروي في قصص هذه الآية أنها كانت في زمن داود، عليه السلام".
وأيلة، بالفتح،: مدينة على ساحب بحر القلزم، مما يلي الشام. انظر: معجم البلدان/أيلة، ١/٢٩٢..
١٤ في "ر": القيد..
١٥ في "ر": ترى..
١٦ في "ر": سنة..
١٧ في "ج" و"ر" يأتيهم..
١٨ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٣، ٥٤. باختلاف في بعض ألفاظه، واختصار بعض مقاطعه. والغالب على الظن أن أبا محمد هاهنا، اعتمد تفسير يحيى بن سلام البصري (ت٢٠٠هـ) الذي استخلصه الشيخ هود في تفسيره. انظر: مقدمة محققه..
١٩ في "ج": التقريع..
٢٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٢١ انظر معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٤، وزاد المسير ٣/٢٧٦، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٢٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر"، طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
٢٣ جامع البيان ١٣/١٨٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٧١، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والبحر المحيط ٤/٤٠٧..
٢٤ تفسير الماوردي ٢/٢٧١، وزاد المسير ٣/٢٧٦، والبحر المحيط ٤/٤٠٧..
٢٥ تكملة لازمة من جامع البيان. الذي ينقل عنه مكي..
٢٦ في الأصل،: مقتا، بتاء مثناة من فوق، وهو تصحيف. ومقنا: قرب أيلة. انظر: معجم البلدان/مقنا..
٢٧ في الأصل: وعيانا، وهو تحريف. وعينونا من قرى بيت المقدس. انظر: معجم البلدان/عين. وفي المخطوطات الثلاث: وقال قتادة: هي ساحل مدين بين مدين وعينونا يقال لها مقنا. وفيه: تقديم وتأخير، وسقط، أصلحته وأكملته من جامع البيان ١٣/١٨١، الذي نقل عنه مكي، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٩٨، وتفسير الماوردي ٢/٢٧١، وزاد المسير ٣/٢٧٦، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧..
٢٨ هو: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أبو بكر، الحافظ المدني، عالم الحجاز والشام. توفي سنة ١٢٥هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٦٩٦، وما بعدها، وتقريب التهذيب ٤٤٠..
٢٩ تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٥٩٧، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٢، وتفسير البغوي ٣/٢٩٣، وزاد المسير ٣/٢٧٦، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والدر المنثور ٣/٥٨٧.
وطبرية، بفتح أوله وثانيه،: بلدة من الشام. انظر: معجم البلدان /طبرية..
٣٠ جامع البيان ١٣/١٨٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٨/١٥٩٧، بلفظ: هي قرية بين "أيلة والطور"، يقال لها: "مدين".
وقال الطبري، معقبا على الآثار التي أوردها بشأن القرية،: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: هي قرية حاضرة البحر،... ، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقطع العذر بأي ذلك من أي، والاختلاف فيه على ما وصفت..."..
٣١ يس: ١٢، وتمامها: ﴿إذ جاءها المرسلون﴾..
٣٢ وهو قول قتادة، وعكرمة في جامع البيان ١٢/١٨٦، وزاد المسير ٧/١٠. وينظر: تفسير ابن كثير ٣/٥٦٦..
٣٣ زيادة من "ج"..
٣٤ زيادة من "ر"..
٣٥ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي "ر": سبحانه..
٣٦ زيادة من "ج" و"ر". ولفظ "إلى" سقط من ج. وفي "ر": زيادة: عز وجل انظر جامع البيان ١٣/١٨٢..
٣٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٨ في الأصل: اصطودوا، وهو تحريف..
٣٩ وهو قول ابن عباس كما في جامع البيان ١٣/١٨٣، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٢، وفيه: "ومنه: شوارع البلد لظهورها"، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧..
٤٠ جامع البيان ١٣/١٨٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٥٧، والدر المنثور ٣/٥٨٧. ينظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤١ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٥٧، وتمامه: "أو عَمِلَ عمل السبت". ينظر: جامع البيان ١٣/١٨٤، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤٢ جامع البيان ١٣/١٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، وزاد المسير ٣/٢٧٧، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤، والقراءات الشاذة لعبد الفتاح القاضي ٤٩. وانظر: المختصر في شواذ القرآن ٥٢..
٤٣ في الأصل،: تحرفت عن، إلى: قر وليس بشيء..
٤٤ المختصر في شواذ القرآن ٥٢، والمحرر الوجيز ٢/٤٦٨، وزاد المسير ٣/٢٧٧..
٤٥ في "ج": مر..
٤٦ جامع البيان ١٣/١٨٤، بتصرف يسير. وانظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٩٨، وتفسير القرطبي ٧/١٩٤..
٤٧ انظر: جامع البيان ١٣/١٨٣..
٤٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤٩ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٥، من غير عزو، بلفظ: "ذكروا أنه دُخِل على ابن عباس،...". والأثر أخرجه الطبري، في جامع البيان ١٣/١٨٨، ١٩٠، بسنده عن عكرمة، بألفاظ مختلفة، وتفصيل أكثر..
٥٠ في الأصل: وخوفهم، ولا يستقيم به المعنى..