تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ أي : قسوا فلم يلينوا، ولا اتعظوا، قُلْنَا لَهُمْ قولا قدريا : كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فانقلبوا بإذن اللّه قردة، وأبعدهم اللّه من رحمته،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى