الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿وإذ تأذن ربك﴾ يقول : قال ربك : ليبعثن عليهم قال : على اليهود والنصارى إلى يوم القيامة ﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ فبعث الله عليهم أمة محمد ﷺ يأخذون منهم الجزية وهم صاغرون ﴿وقطعناهم في الأرض أمماً﴾ قال : يهود ﴿منهم الصالحون﴾ وهم مسلمة أهل الكتاب ﴿ومنهم دون ذلك﴾ قال : اليهود ﴿وبلوناهم بالحسنات﴾ قال : الرخاء والعافية ﴿والسيئات﴾ قال : البلاء والعقوبة.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول الله ﴿وقطعناهم في الأرض أمماً﴾ ما الأمم ؟ قال : الفرق، وقال فيه بشر بن أبي حازم :
من قيس غيلان في ذوائبها. . . منهم وهم بعد قادة الأمم
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾ قال : بالخصب والجدب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى