بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وقطعناهم﴾ أي فرقناهم ﴿فِي الأرض أُمَمًا﴾ أي فرقاً ﴿مّنْهُمُ الصالحون﴾ أي المؤمنون وهم مؤمنو أهل الكتاب. ويقال : هم الذين وراء رمل عالج ﴿وَمِنْهُمْ دُونَ ذلك﴾ وهم الكفار منهم ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾ يعني : اختبرناهم بالخصب والجدوبة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ من الكفر إلى الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى