الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وقطعناهم في الارض أمما منهم الصالحون﴾، إلى قوله :﴿المصلحين﴾[ ١٦٨-١٧٠ ].
روى أبو بكر عن عاصم : " وقطعناهم "، بالتخفيف(١).
والمعنى : وفرقنا بني إسرائيل في الأرض ﴿أمما﴾، أي : جماعات شتى. ففي كل أرض قوم من اليهود، ﴿منهم الصالحون﴾، أي : منهم من يؤمن بالله ورسله(٢)، ﴿ومنهم دون ذلك﴾[ ١٦٨ ]، وصفهم بهذا قبل كفرهم وارتدادهم عن دينهم، وقبل أن يبعث عيسى(٣) ( عليه السلام(٤) ).
﴿وبلوناهم بالحسنات﴾[ ١٦٨ ].
أي : بالرخاء، والسعة في الرزق، ﴿والسيئات﴾، بالجدب والمصائب، أي : اختبرناهم بذلك، ﴿لعلهم يرجعون﴾، [ ١٦٨ ]، إلى طاعة الله(٥) ( عز وجل )(٦).
قوله :﴿أمما﴾، وقف(٧).
و﴿دون ذلك﴾، وقف(٨).
و﴿السيئات﴾، وقف(٩).
١ رواه أبان عن عاصم في المحرر الوجيز ٢/٤٦٥، ورواه المفضل عن عاصم، في تفسير القرطبي ٧/١٩٣. انظر: إعراب القراءات الشاذة ١/٥٦٧..
٢ في "ج": ورسوله..
٣ جامع البيان ١٣/٢٠٨، بتصرف..
٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج" وفي "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٥ انظر: جامع البيان ١٣/٢٠٨، ٢٠٩، فالفقرة مستخلصة منه..
٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٧ هو كاف، في القطع والإئتناف ٣٤٣، والمقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣..
٨ هو كاف، في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣. وهو ساقط من "ج"..
٩ هو كاف، في القطع والإئتناف ٣٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى