تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ فَبَقيَ من بعد الصَّالِحين ﴿خَلْفٌ﴾ خلف سوء وهم الْيَهُود ﴿وَرِثُواْ الْكتاب﴾ أخذُوا التَّوْرَاة وكتموا مَا فِيهَا من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ يَأْخُذُونَ على كتمان صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته حرَام الدُّنْيَا من الرِّشْوَة وَغَيرهَا ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ مَا نَفْعل بِاللَّيْلِ من الذُّنُوب يغْفر لنا بِالنَّهَارِ وَمَا نعمل بِالنَّهَارِ يغْفر لنا بِاللَّيْلِ ﴿وَإِن يَأْتِهِمْ﴾ الْيَوْم ﴿عَرَضٌ مِّثْلُهُ﴾ حرَام مثله مثل مَا أَتَاهُم أمس ﴿يَأْخُذُوهُ﴾ يستحلوه ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَاقُ الْكتاب﴾ الْمِيثَاق فِي الْكتاب ﴿أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى الله إِلَّا الْحق﴾ إِلَّا الصدْق ﴿ودرسوا﴾ قرءوا ﴿مَا فِيهِ﴾ من صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته وَيُقَال قرءوا مَا فِيهِ من الْحَلَال وَالْحرَام وَلم يعملوا بِهِ ﴿وَالدَّار الْآخِرَة﴾ يَعْنِي الْجنَّة ﴿خَيْرٌ﴾ أفضل ﴿لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش والرشوة وتغيير صفة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته فِي التَّوْرَاة من دَار الدُّنْيَا ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أَن الدُّنْيَا فانية وَالْآخِرَة بَاقِيَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى