الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فخلف من بعدهم خلف﴾[ ١٦٩ ].
أي : حدث من بعدهم خلف سوء، يعني : أبناءهم(١).
و " الخَلْفُ " (٢) : الرديء من القول، ومن الأبناء(٣)، يقال(٤) للواحد والاثنين والجميع(٥)، بلفظ واحد(٦).
ويقال في المدح : " هذا خلف صِدق "، بتحريك اللام، ولزم(٧) تسكن اللام فيه، هذا(٨) الأشهر.
وقد تحرك في الذم وتسكن في المدح(٩)، قال حسان :
والخلف السوء، مأخوذ من قولهم : " خلف اللبن "، إذ حمض حتى فسد، ومن قولهم : " خَلَفُ فم الصائم "، إذا تغير ريحه(١٢).
وقال(١٣) مجاهد : " الخلف " في الآية يراد به النصارى(١٤) بعد اليهود.
﴿ياخذون عرض هذا الادنى﴾[ ١٦٩ ].
يعني : الرشوة على الحكم في قول الجميع(١٥).
﴿ويقولون سيغفر لنا﴾[ ١٦٩ ].
يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه مغفور، لا نؤاخذ به.
والثاني : أنه ذنب، لكن الله قد يغفره لنا، تأميلا(١٦) منهم لرحمته(١٧).
وهو ما عنَّ(١٨) لهم من عرض الدنيا حلالا كان أو حراما، يأخذونه ويتمنون المغفرة، ﴿ويقولون سيغفر لنا﴾، وإن وجدوا بعده مثله، أخذوه، فهم مصرون على أخذه، وإنما يتمنى المغفرة من أقلع عن الذنب، فلم(١٩) يعد إليه، ولا نوى الرجوع إلى مثله.
قال ابن جبير : يعملون بالذنب ثم يستغفرون منه، فإن عرض(٢٠) لهم ذنب ركِبوه(٢١).
و " العرض " (٢٢) عنده : الذنوب(٢٣).
قال السدي : كان(٢٤) بنو إسرائيل لا يستقضون قاضيا إلا ارتشي في الحكم، فيقال(٢٥) له في ذلك، فيقول :﴿سيغفر لنا﴾، فيطعن عليه بقية بني إسرائيل. فإذا مات جعل مكانه رجل ممن كان يطعن عليه، فيرتشي، أيضا، ثم لا يثوبون(٢٦).
قال ابن زيد : يأتيهم المحق برشوة، فيخرجون له كتاب الله، ثم يحكمون له بالرشوة / فإذا جاءهم الظالم بالرشوة، أخرجوا له الكتاب الذي كتبوا بأيديهم، وقالوا :﴿هذا[ من عند الله ](٢٧) ليشتروا به ثمنا قليلا﴾(٢٨)، وهو عرض الدنيا، هو الرُّشَى(٢٩) في الحكم، فيحكمون له بما في الكتاب، فهو [ في كتابهم(٣٠)، محق، وهو في التوراة ظالم، فقال الله ( عز وجل(٣١) ) :﴿ألم(٣٢) يوخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه(٣٣)﴾[ ١٦٩ ].
المعنى : ألم يؤخذ عليهم الميثاق، ألا يعملوا(٣٤) إلا بما في التوراة، و﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾.
[ قال ابن عباس :﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ ](٣٥)، يعني [ فيما ] يوجبون به من غفران ذنوبهم(٣٦) التي هم عليها مصرون(٣٧).
وقوله :﴿ودرسوا ما فيه﴾[ ١٦٩ ].
معناه : ورثوا الكتاب، ودرسوا ما فيه، فنبذوه، وعملوا بخلاف ما فيه(٣٨).
وقال ابن زيد : علَّموه، فعلِموا ما فيه(٣٩).
ثم قال :﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(٤٠)﴾[ ١٦٩ ].
أي : ما فيها من النعيم(٤١).
قوله(٤٢) :﴿ياخذوه﴾[ ١٦٩ ] وقف(٤٣).
وكذا(٤٤) :﴿إلا الحق﴾(٤٥)[ ١٦٩ ].
وكذا :﴿ودرسوا ما فيه﴾(٤٦)[ ١٦٩ ].
أي : حدث من بعدهم خلف سوء، يعني : أبناءهم(١).
و " الخَلْفُ " (٢) : الرديء من القول، ومن الأبناء(٣)، يقال(٤) للواحد والاثنين والجميع(٥)، بلفظ واحد(٦).
ويقال في المدح : " هذا خلف صِدق "، بتحريك اللام، ولزم(٧) تسكن اللام فيه، هذا(٨) الأشهر.
وقد تحرك في الذم وتسكن في المدح(٩)، قال حسان :
| ........ (١٠)وخلفنا | لأولنا في طاعة الله تابع(١١) |
وقال(١٣) مجاهد : " الخلف " في الآية يراد به النصارى(١٤) بعد اليهود.
﴿ياخذون عرض هذا الادنى﴾[ ١٦٩ ].
يعني : الرشوة على الحكم في قول الجميع(١٥).
﴿ويقولون سيغفر لنا﴾[ ١٦٩ ].
يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه مغفور، لا نؤاخذ به.
والثاني : أنه ذنب، لكن الله قد يغفره لنا، تأميلا(١٦) منهم لرحمته(١٧).
وهو ما عنَّ(١٨) لهم من عرض الدنيا حلالا كان أو حراما، يأخذونه ويتمنون المغفرة، ﴿ويقولون سيغفر لنا﴾، وإن وجدوا بعده مثله، أخذوه، فهم مصرون على أخذه، وإنما يتمنى المغفرة من أقلع عن الذنب، فلم(١٩) يعد إليه، ولا نوى الرجوع إلى مثله.
قال ابن جبير : يعملون بالذنب ثم يستغفرون منه، فإن عرض(٢٠) لهم ذنب ركِبوه(٢١).
و " العرض " (٢٢) عنده : الذنوب(٢٣).
قال السدي : كان(٢٤) بنو إسرائيل لا يستقضون قاضيا إلا ارتشي في الحكم، فيقال(٢٥) له في ذلك، فيقول :﴿سيغفر لنا﴾، فيطعن عليه بقية بني إسرائيل. فإذا مات جعل مكانه رجل ممن كان يطعن عليه، فيرتشي، أيضا، ثم لا يثوبون(٢٦).
قال ابن زيد : يأتيهم المحق برشوة، فيخرجون له كتاب الله، ثم يحكمون له بالرشوة / فإذا جاءهم الظالم بالرشوة، أخرجوا له الكتاب الذي كتبوا بأيديهم، وقالوا :﴿هذا[ من عند الله ](٢٧) ليشتروا به ثمنا قليلا﴾(٢٨)، وهو عرض الدنيا، هو الرُّشَى(٢٩) في الحكم، فيحكمون له بما في الكتاب، فهو [ في كتابهم(٣٠)، محق، وهو في التوراة ظالم، فقال الله ( عز وجل(٣١) ) :﴿ألم(٣٢) يوخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه(٣٣)﴾[ ١٦٩ ].
المعنى : ألم يؤخذ عليهم الميثاق، ألا يعملوا(٣٤) إلا بما في التوراة، و﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾.
[ قال ابن عباس :﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ ](٣٥)، يعني [ فيما ] يوجبون به من غفران ذنوبهم(٣٦) التي هم عليها مصرون(٣٧).
وقوله :﴿ودرسوا ما فيه﴾[ ١٦٩ ].
معناه : ورثوا الكتاب، ودرسوا ما فيه، فنبذوه، وعملوا بخلاف ما فيه(٣٨).
وقال ابن زيد : علَّموه، فعلِموا ما فيه(٣٩).
ثم قال :﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(٤٠)﴾[ ١٦٩ ].
أي : ما فيها من النعيم(٤١).
قوله(٤٢) :﴿ياخذوه﴾[ ١٦٩ ] وقف(٤٣).
وكذا(٤٤) :﴿إلا الحق﴾(٤٥)[ ١٦٩ ].
وكذا :﴿ودرسوا ما فيه﴾(٤٦)[ ١٦٩ ].
١ جامع البيان ١٣/٢٠٩، بتصرف..
٢ بسكون اللام..
٣ قال في: تفسير مشكل الغريب ١٧٦: أي الرديء من الناس. وفي غريب ابن قتيبة: الخُلْفُ: الرديء من الناس ومن الكلام، يقال: هذا خلف من القول..
٤ في الأصل: يقول، وهو تحريف..
٥ في "ر": والجمع، وأحسبه كذلك، في "ج"، لأن أثر الأرضة عسَّر قراءته..
٦ انظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٧..
٧ في "ر": والزم. وفي "ج"، عسير القراءة بفعل الرطوبة والأرضة..
٨ في "ج": وهذا..
٩ انظر: مجاز القرآن ١/٢٣٢، ومعاني القرآن للأخفش ١/٣٤١، وتفسير القرطبي ٧/١٩٨، والبحر المحيط ٤/٤١٣، والدر المصون ٣/٣٦٦.
وقال ابن الأنباري كما في زاد المسير ٣/٢٨٠،: "أكثر ما تستعمل العرب الخلف، بإسكان اللام، في الرديء المذموم وتفتح اللام في الفاضل الممدوح. وقد يوقع الخَلف على الممدوح، والخلف على المذموم، غير أن المختار ما ذكرناه"..
١٠ وصدره:
لنا القدم الأولى إليك.... ***........................
١١ جامع البيان ١٣/٢٠٩، والمحرر الوجيز ٢/٤٧٢، وتفسر القرطبي ٧/١٩٨، والبحر المحيط ٤/٤١٣، والدر المصون ٣/٣٦٦، وفتح القدير ٢/٢٩٧.
والشاهد في: "وخلفنا"، حيث سكن في المدح، خلاف المشهور..
١٢ جامع البيان ١٣/٢١٠، بتصرف..
١٣ في "ج": قال..
١٤ التفسير ٣٤٦، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٧، وجامع البيان ١٣/٢١٠، وضعَّف فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٧، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٥، وزاد المسير ٣/٢٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٠، وفيه: "وقد يكون أعم من ذلك"، والدر المنثور ٣/٥٩٣..
١٥ تفسير الماوردي ٢/٢٦٠، وتمامه: "وسماه عرضا لقلة بقائه"..
١٦ في الأصل: تأملا، وأثبت ما في مصدر التوثيق أسفله، وزاد المسير ٣/٢٨١..
١٧ تفسير الماوردي ٢/٢٧٥.
ومن قوله: "يعني الرشوة" إلى: "تأميلا منهم لرحمته" ساقط من "ج" و"ر"..
١٨ في الأصل: ما عز، بزاي معجمة، وهو تحريف. وفي السياق اضطراب لا يخفى، نتيجة زيادة الأصل المشار إليها أعلاه.
وعنَّ له كذا يَعُنَّ، بضم العين وكسرها، عننا، أي: عرض واعترض. المختار/عن..
١٩ في ""ج: ولم..
٢٠ عرض لهم، مطموسة في ر..
٢١ جامع البيان ١٣/٢١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٠، والدر المنثور ٣/٥٩٤، بألفاظ متقاربة..
٢٢ في "ج": فالعرض..
٢٣ جامع البيان ١٣/٢١٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٨..
٢٤ في الأصل: كانوا..
٢٥ في الأصل: فيقول، وهو تحريف..
٢٦ جامع البيان ١٣/٢١٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٢، بتصرف..
٢٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٢٨ البقرة: ٧٨..
٢٩ الرشوة، بكسر الراء وضمها، والجمع: رُشا، بكسر الراء وضمها. المختار / رشا..
٣٠ زيادة من "ج"..
٣١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٢ في الأصل: ألن. وهو تحريف ناسخ..
٣٣ جامع البيان ١٣/٢١٤، بتصرف..
٣٤ في الأصل: وألا يعلموا، وهو تحريف. وفي "ر": وألاّ يعملوا، ولا يستقيم به السياق..
٣٥ زيادة من "ج" و"ر"..
٣٦ في "ر": لذنوبهم..
٣٧ جامع البيان ١٣/٢١٥، والدر المنثور ٣/٥٩٤، بتصرف. وفي الأصل: "مضرون"، وهو تصحيف..
٣٨ جامع البيان ١٣/٢١٥، بتصرف. وينظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٨..
٣٩ انظر جامع البيان ١٣/٢١٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٩، والدر المنثور ٣/٥٩٥..
٤٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤١ انظر: جامع البيان ١٣/٢١٥، ٢١٦، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هاهنا..
٤٢ في "ر": قالوا، وهو تحريف..
٤٣ هو كاف، كما في القطع والإئتناف ٣٤٣، والمكتفى ٢٧٧. وينظر: منار الهدى ١٥٣..
٤٤ في "ج": وكذلك..
٤٥ هو كاف، كما في القطع والإئتناف ٣٤٣، والمكتفى ٢٧٧، ومنار الهدى ١٥٣..
٤٦ هو كاف، كما في المصادر نفسها..
٢ بسكون اللام..
٣ قال في: تفسير مشكل الغريب ١٧٦: أي الرديء من الناس. وفي غريب ابن قتيبة: الخُلْفُ: الرديء من الناس ومن الكلام، يقال: هذا خلف من القول..
٤ في الأصل: يقول، وهو تحريف..
٥ في "ر": والجمع، وأحسبه كذلك، في "ج"، لأن أثر الأرضة عسَّر قراءته..
٦ انظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٧..
٧ في "ر": والزم. وفي "ج"، عسير القراءة بفعل الرطوبة والأرضة..
٨ في "ج": وهذا..
٩ انظر: مجاز القرآن ١/٢٣٢، ومعاني القرآن للأخفش ١/٣٤١، وتفسير القرطبي ٧/١٩٨، والبحر المحيط ٤/٤١٣، والدر المصون ٣/٣٦٦.
وقال ابن الأنباري كما في زاد المسير ٣/٢٨٠،: "أكثر ما تستعمل العرب الخلف، بإسكان اللام، في الرديء المذموم وتفتح اللام في الفاضل الممدوح. وقد يوقع الخَلف على الممدوح، والخلف على المذموم، غير أن المختار ما ذكرناه"..
١٠ وصدره:
لنا القدم الأولى إليك.... ***........................
١١ جامع البيان ١٣/٢٠٩، والمحرر الوجيز ٢/٤٧٢، وتفسر القرطبي ٧/١٩٨، والبحر المحيط ٤/٤١٣، والدر المصون ٣/٣٦٦، وفتح القدير ٢/٢٩٧.
والشاهد في: "وخلفنا"، حيث سكن في المدح، خلاف المشهور..
١٢ جامع البيان ١٣/٢١٠، بتصرف..
١٣ في "ج": قال..
١٤ التفسير ٣٤٦، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/٥٧، وجامع البيان ١٣/٢١٠، وضعَّف فيه، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٧، وتفسير الماوردي ٢/٢٧٥، وزاد المسير ٣/٢٨٠، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٠، وفيه: "وقد يكون أعم من ذلك"، والدر المنثور ٣/٥٩٣..
١٥ تفسير الماوردي ٢/٢٦٠، وتمامه: "وسماه عرضا لقلة بقائه"..
١٦ في الأصل: تأملا، وأثبت ما في مصدر التوثيق أسفله، وزاد المسير ٣/٢٨١..
١٧ تفسير الماوردي ٢/٢٧٥.
ومن قوله: "يعني الرشوة" إلى: "تأميلا منهم لرحمته" ساقط من "ج" و"ر"..
١٨ في الأصل: ما عز، بزاي معجمة، وهو تحريف. وفي السياق اضطراب لا يخفى، نتيجة زيادة الأصل المشار إليها أعلاه.
وعنَّ له كذا يَعُنَّ، بضم العين وكسرها، عننا، أي: عرض واعترض. المختار/عن..
١٩ في ""ج: ولم..
٢٠ عرض لهم، مطموسة في ر..
٢١ جامع البيان ١٣/٢١٢، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٠، والدر المنثور ٣/٥٩٤، بألفاظ متقاربة..
٢٢ في "ج": فالعرض..
٢٣ جامع البيان ١٣/٢١٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٨..
٢٤ في الأصل: كانوا..
٢٥ في الأصل: فيقول، وهو تحريف..
٢٦ جامع البيان ١٣/٢١٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٢، بتصرف..
٢٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٢٨ البقرة: ٧٨..
٢٩ الرشوة، بكسر الراء وضمها، والجمع: رُشا، بكسر الراء وضمها. المختار / رشا..
٣٠ زيادة من "ج"..
٣١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٣٢ في الأصل: ألن. وهو تحريف ناسخ..
٣٣ جامع البيان ١٣/٢١٤، بتصرف..
٣٤ في الأصل: وألا يعلموا، وهو تحريف. وفي "ر": وألاّ يعملوا، ولا يستقيم به السياق..
٣٥ زيادة من "ج" و"ر"..
٣٦ في "ر": لذنوبهم..
٣٧ جامع البيان ١٣/٢١٥، والدر المنثور ٣/٥٩٤، بتصرف. وفي الأصل: "مضرون"، وهو تصحيف..
٣٨ جامع البيان ١٣/٢١٥، بتصرف. وينظر: تفسير القرطبي ٧/١٩٨..
٣٩ انظر جامع البيان ١٣/٢١٥، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٩، والدر المنثور ٣/٥٩٥..
٤٠ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤١ انظر: جامع البيان ١٣/٢١٥، ٢١٦، ففيه تفصيل ما أجمله مكي هاهنا..
٤٢ في "ر": قالوا، وهو تحريف..
٤٣ هو كاف، كما في القطع والإئتناف ٣٤٣، والمكتفى ٢٧٧. وينظر: منار الهدى ١٥٣..
٤٤ في "ج": وكذلك..
٤٥ هو كاف، كما في القطع والإئتناف ٣٤٣، والمكتفى ٢٧٧، ومنار الهدى ١٥٣..
٤٦ هو كاف، كما في المصادر نفسها..