تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( قال فبما أغويتني ) قال ابن عباس : بما أضللتني، وقيل : بما خيبتني، فالإغواء بمعنى : الخيبة، قال الشاعر :
فمن يَلْقَ خيرا يحمد الناس أمرَهُومنْ يَغْوَ لا يُعْدَمْ على الغَيِّ لائمَا
أي : ومن يخب لا يعدم على الخيبة لائما، وقيل : معناه : بما دعوتني إلى ما ضللت به ( لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم ) أي : على صراطك المستقيم، وهو صراط الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى