كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَِى: ﴿قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾؛ أي فَبمَا أضْلَلْْتَنِي عنِ الْهُدَى.
﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ أي لأَرْصُدَنَّ علَى طريقِ بَنِي آدمَ، وأصُدَّهُمْ عن دِيْنِكَ المستقيمِ. وقال الحسنُ: (مَعْنَى: ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾ لَعَنْتَنِي). وَقِيْلَ: ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾ خَيَّبْتَنِي، وقد يكونُ الغِوَى بمعنى الْخَيْبَةِ. وَقِيْلَ: ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾ أي أهْلَكتَنِي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى