جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
٤١٢٧- لأجل اكتناف الشهوات للقلب من جوانبه، قال الله تعالى إخبارا عن إبليس :﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتيناهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ [ نفسه : ٣/٣١ ].
٤٢٨- قيل في تفسير قوله عز وجل :﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ أي طريق مكة، يقعد الشيطان عليها ليمنع الناس منها [ نفسه : ١/٢٨٦ ]
٤٢٩- قال عز وجل إخبارا عن إبليس اللعين :﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ قيل : هو طريق الشكر. [ نفسه : ٤/١٦ ].
٤٢٨- قيل في تفسير قوله عز وجل :﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ أي طريق مكة، يقعد الشيطان عليها ليمنع الناس منها [ نفسه : ١/٢٨٦ ]
٤٢٩- قال عز وجل إخبارا عن إبليس اللعين :﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ قيل : هو طريق الشكر. [ نفسه : ٤/١٦ ].