قوله تعالى :﴿قال فبما أغويتني﴾ :
ظاهره ما ذهب إليه أهل السنة وهو أن الله تعالى أضله وخلق فيه (١) الكفر خلافا للمعتزلة ويحتمل (٢) بأن يراد بقوله :﴿أغويتني﴾ حكمت بغوايتي، ويحتمل أن يريد أهلكتني.
١ كلمة "فيه" ساقطة في (أ)، (ز).. ٢ في(أ)، (ب)، (و)، (ز): "وقد يحتمل"..