صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فبما أغويتني..﴾ أي فأقسم بإغوائك إياي. أو بسبب ذلك لأترصدنهم على طريق الحق وسبيل النجاة، كما يترصد قطاع الطريق السابلة فأصدنهم عنها. والإغواء : خلق الغي بمعنى الضلال. وأصل الغي الفساد، ومنه غوي الفصيل –كرضى ورمى-غوى، إذا بشم من اللبن ففسدت معدته، أو منع الرضاع فهزل وكاد يهلك، ثم يستعمل في الضلال. يقال : غوى يغوي غيا وغواية فهو غاو وغوي، إذا ضل. وأغواه غيره غواه : أضله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى