أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال فبما أغويتني﴾ أي بعد أن أمهلتني لاجتهدن في إغوائهم بأي طريق يمكنني بسبب إغوائك إياي بواسطتهم تسمية، أو حملا على الغي، أو تكليفا بما غويت لأجله والباء متعلقة بفعل القسم المحذوف لا بأقعدن فإن اللام تصد عنه وقيل الباء للقسم :﴿لأقعدن لهم﴾ ترصدا بهم كما يقعد القطاع للسابلة. ﴿صراطك المستقيم﴾ طريق الإسلام ونصبه على الظرف كقوله :
لدن بهزّ الكف يعسل متنهفيه كما عسل الطريق الثعلب
وقيل تقديره على صراطك كقولهم : ضرب زيد الظهر والبطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى