محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ( ١٦ )﴾.
﴿قال فبما أغويتني﴾ أي أضللتني عن الهدى، أو حكمت بغوايتي. والباء للقسم، كما في قوله تعالى :﴿قال فبعزتك لأغوينهم﴾(١). أي : فأقسم بإغوائك إياي. وقيل : هي بمعنى لام التعليل، أي : لأجل إغوائك إياي ﴿لأقعدن لهم﴾ أي : لآدم وبنيه ترصيدا بهم، كما يقعد القطاع للطريق على السابلة ﴿صراطك المستقيم﴾ أي : طريقك السوي، وهو طريق الحق، ومعناه لا أفتر عن إفسادهم. وانتصابه على الظرفية أو على نزع الجار.
١ - [٣٨/ ص/ ٨٢]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى