تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم﴾ آية ١٧١
حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد، عن اصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثني سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال : ثم سار بهم موسى متوجها نحو الأرض المقدسة، وأخذ الألواح بعد ما سكت عنه الغضب، فأمرهم بالذي أمر الله أن يبلغهم من الوظائف فثقفت عليهم وأبوا أن يقروا بها، حتى نتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة، ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم.
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح بن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس : قوله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم﴾ يقول :﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ قال : رفعته الملائكة فوق رؤوسهم.
ذكر الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : إن هذا الجبل جبل الطور هو الذي رفع على بني إسرائيل.
ذكره الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، عن ابن جريج، اخبرنا ابن كثير، عن مجاهد قال :﴿نتقنا﴾ قال : خرجنا كما تخرج الزبدة كما تنتق الزبدة.
قوله تعالى :﴿كأنه ظلة﴾ حدثنا أبى، ثنا علي بن ميمون، ثنا خالد بن حبان، عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج في قول الله :﴿كأنه ظلة﴾ قال : جاءتهم التوراة جملة واحدة فكبر عليهم، فأبوا أن يأخذوه حتى ظلل الله عليهم الجبل فأخذوه عند ذلك.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾ حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد، عن اصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى ايوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾، قال : خافوا أن يقع عليهم.
حدثنا جعفر بن منير المدائني، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا داود، عن عامر، عن ابن عباس أنه قال : أنا اعلم الناس بم اتخذت النصارى المشرق قبلة قول الله :﴿فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ واتخذوا ميلاد عيسى وأنا اعلم لم سجدت اليهود علي حرف وجهها قول الله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناهم بقوة﴾ قال : سجدوا وجعلوا ينظرون إلى الجبل فوقهم بحرف وجوههم كانت سجدة رضيها الله عنهم فاتخذوها سنة.
قوله تعالى :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ وبه عن ابن عباس، خذوا ما آتيناكم بقوة، فأخذوا الكتاب وبإيمانهم وهم يعصون ينظرون إلى الأرض، والكتاب الذي أخذوا بأيديهم، وهم ينظرون إلى الجبل مخافة ان يقع عليهم.
حدثنا عمران بن بكار الحمصي، ثنا الربيع بن روح، ثنا محمد بن حرب ثنا الزبيدي، عن عدى، عن داود بن أبى هند، عن عامر قال ابن عباس : إني لا أعلم لم تسجد اليهود على حرف قال الله تعالى :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم﴾ قال : لتأخذن بأمري أو لأرمينكم به، فسجدوا وهم ينظرون إليه مخافة أن يسقط عليهم فكانت سجدة رضيها الله فاتخذوها سنة.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿وإذا نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ قال : رفعته الملائكة فوق رؤوسهم فقيل لهم : خذوا ما آتيناكم بقوة، فكانوا إذا نظروا إلى الجبل قالوا : سمعنا واطعنا وإذا نظروا : إلى الكتاب قالوا سمعنا وعصينا.
قوله تعالى :﴿بقوة﴾ اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىّ، حدثني أبى، حدثني عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ يقول : العمل بالكتاب.
حدثنا أبى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر عن الربيع ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ قال : بطاعة.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ قال : بجد.
قوله تعالى :﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ وبه عن قتادة قوله :﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ بجبل انتزعه الله من أصله، ثم جعله فوق رؤوسهم ثم قال : لتأخذن بأمري أو لأرمينكم به.
حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد، عن اصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبى أيوب، حدثني سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال : ثم سار بهم موسى متوجها نحو الأرض المقدسة، وأخذ الألواح بعد ما سكت عنه الغضب، فأمرهم بالذي أمر الله أن يبلغهم من الوظائف فثقفت عليهم وأبوا أن يقروا بها، حتى نتق الله عليهم الجبل كأنه ظلة، ودنا منهم حتى خافوا أن يقع عليهم.
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح بن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس : قوله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم﴾ يقول :﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ قال : رفعته الملائكة فوق رؤوسهم.
ذكر الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، عن ابن جريج قال : قال لي عطاء : إن هذا الجبل جبل الطور هو الذي رفع على بني إسرائيل.
ذكره الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، عن ابن جريج، اخبرنا ابن كثير، عن مجاهد قال :﴿نتقنا﴾ قال : خرجنا كما تخرج الزبدة كما تنتق الزبدة.
قوله تعالى :﴿كأنه ظلة﴾ حدثنا أبى، ثنا علي بن ميمون، ثنا خالد بن حبان، عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج في قول الله :﴿كأنه ظلة﴾ قال : جاءتهم التوراة جملة واحدة فكبر عليهم، فأبوا أن يأخذوه حتى ظلل الله عليهم الجبل فأخذوه عند ذلك.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾ حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن ويزيد بن هارون واللفظ لمحمد، عن اصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبى ايوب، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾، قال : خافوا أن يقع عليهم.
حدثنا جعفر بن منير المدائني، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا داود، عن عامر، عن ابن عباس أنه قال : أنا اعلم الناس بم اتخذت النصارى المشرق قبلة قول الله :﴿فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ واتخذوا ميلاد عيسى وأنا اعلم لم سجدت اليهود علي حرف وجهها قول الله :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناهم بقوة﴾ قال : سجدوا وجعلوا ينظرون إلى الجبل فوقهم بحرف وجوههم كانت سجدة رضيها الله عنهم فاتخذوها سنة.
قوله تعالى :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ وبه عن ابن عباس، خذوا ما آتيناكم بقوة، فأخذوا الكتاب وبإيمانهم وهم يعصون ينظرون إلى الأرض، والكتاب الذي أخذوا بأيديهم، وهم ينظرون إلى الجبل مخافة ان يقع عليهم.
حدثنا عمران بن بكار الحمصي، ثنا الربيع بن روح، ثنا محمد بن حرب ثنا الزبيدي، عن عدى، عن داود بن أبى هند، عن عامر قال ابن عباس : إني لا أعلم لم تسجد اليهود على حرف قال الله تعالى :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم﴾ قال : لتأخذن بأمري أو لأرمينكم به، فسجدوا وهم ينظرون إليه مخافة أن يسقط عليهم فكانت سجدة رضيها الله فاتخذوها سنة.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله :﴿وإذا نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾ قال : رفعته الملائكة فوق رؤوسهم فقيل لهم : خذوا ما آتيناكم بقوة، فكانوا إذا نظروا إلى الجبل قالوا : سمعنا واطعنا وإذا نظروا : إلى الكتاب قالوا سمعنا وعصينا.
قوله تعالى :﴿بقوة﴾ اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىّ، حدثني أبى، حدثني عمي الحسين، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قوله :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ يقول : العمل بالكتاب.
حدثنا أبى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر عن الربيع ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ قال : بطاعة.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ قال : بجد.
قوله تعالى :﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ وبه عن قتادة قوله :﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾ بجبل انتزعه الله من أصله، ثم جعله فوق رؤوسهم ثم قال : لتأخذن بأمري أو لأرمينكم به.