لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ليس من يأتي طوعاً كمن يأتي جَبْراً، فإن الذي يأتي قهراً لا يعرف للحق - سبحانه - قدراً، وفي معناه أنشدوا :
إذا كان لا يرضيك إلا شفاعةفلا خير في ود يكون لشافعِ
وأنشدوا :
إذا أنا عاتبتُ الملولَ فإنَّماأَخُطُّ بأقلامي على الماء أَحْرُفَا
وَهَبْهُ ارْعَوَى بعد العتابألم يكن تودده طبعاً، فصار تكلُّفا ؟
ويقال قصارى من أتى خيراً أن ينكص على عقبيه طوعاً، كذلك لمَّا قابلوا الكتاب بالإجبار ما لبثوا حتى قابلوه بالتحريف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى