بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :
﴿وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ﴾ يقول : قلعنا ورفعنا الجبل فوقهم ﴿كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ أي كهيئة الغمام ﴿وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ أي أنه يعني : أيقنوا الجبل واقع بهم ﴿خُذُواْ مَا آتيناكم بِقُوَّةٍ﴾ أي قيل لهم : اعملوا بما أعطيناكم من التوراة ﴿بقوة﴾ أي بجد ومواظبة ﴿واذكروا مَا فِيهِ﴾ أي اعملوا ما فيه من الحلال والحرام والأمر والنهي ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ المعاصي، وذلك حين أبوا أن يقبلوا التوراة، فرفع الجبل فوقهم فقبلوا.
﴿وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ﴾ يقول : قلعنا ورفعنا الجبل فوقهم ﴿كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾ أي كهيئة الغمام ﴿وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ أي أنه يعني : أيقنوا الجبل واقع بهم ﴿خُذُواْ مَا آتيناكم بِقُوَّةٍ﴾ أي قيل لهم : اعملوا بما أعطيناكم من التوراة ﴿بقوة﴾ أي بجد ومواظبة ﴿واذكروا مَا فِيهِ﴾ أي اعملوا ما فيه من الحلال والحرام والأمر والنهي ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ المعاصي، وذلك حين أبوا أن يقبلوا التوراة، فرفع الجبل فوقهم فقبلوا.