معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذريةً من بعدهم﴾ يقول : إنما أخذ الميثاق عليكم لئلا تقولوا أيها المشركون : إنما أشرك آباؤنا من قبل، ونقضوا العهد، وكنا ذرية من بعدهم، أي كنا أتباعاً لهم، فاقتدينا بهم، فتجعلوا هذا عذراً لأنفسكم وتقولوا.
قوله تعالى :﴿أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾ أفتعذبنا بجناية آبائنا المبطلين ؟ فلا يمكنهم أن يحتجوا بمثل هذا الكلام بعد تذكير الله تعالى بأخذ الميثاق على التوحيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى