التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
أو لئلا تقولوا: إنما أشرك آباؤنا من قبلنا ونقضوا العهد، فاقتدينا بهم من بعدهم، أفتعذبنا بما فعل الذين أبطلوا أعمالهم بجعلهم مع الله شريكا في العبادة؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى