مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَوْ تَقُولُواْ﴾ أو كراهة أن يقولوا ﴿إِنَّمَا أَشْرَكَ ءابَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرّيَّةً مّن بَعْدِهِمْ﴾ فاقتدينا بهم لأن نصب الأدلة على التوحيد وما نبهوا عليه قائم معهم فلا عذر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء، كما لا عذر لآبائهم في الشرك وأدلة التوحيد منصوبة لهم ﴿أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ المبطلون﴾ أي كانوا السبب في شركنا لتأسيسهم الشرك وتركه سنة لنا