التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾ أي ولئلا تقولوا يوم القيامة إنا كنا لا نعلم ذلك وكنا في غفلة منه. ﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا﴾ ونحن ذريتهم من بعدهم اتبعناهم في دينهم ومهاجهم ﴿أفتهلكنا﴾ يا ربنا بما فعله أهل الباطل من الشرك والعصيان(١).
١ تفسير الطبري جـ ٩ ص ٨١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى