الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال ( الله )(١) عز وجل :﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل﴾[ ١٧٣ ]، فخرج منها كل من له آباء مشركون(٢).
وقال أبي بن كعب : جمعهم جميعا، فجعلهم أزواجا، ثم صورهم، ثم استنطقهم، فقال :﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ ؛ إنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ثم أخبرهم بما ينزل عليهم من كتاب وما يرسل إليهم من الرسل، وأمرهم أن يؤمنوا بذلك(٣).
ومن قرأ ب : " الياء " (٤) في :﴿[ أن ] تقولوا﴾(٥)[ ١٧٢ ].
﴿أو تقولوا(٦)﴾[ ١٧٣ ]، رده على :﴿ظهورهم﴾ و :﴿ذرياتهم﴾ و﴿وأشهدهم﴾[ ١٧٢ ]، وبعدها، ﴿ولعلهم يرجعون﴾[ ١٧٤ ]. فلما جرى الكلام قبل وبعد على لفظ الغيبة، أجرى وسطه على ذلك(٧).
ومعنى الكلام : أنهم لما أقروا، قال الله عز وجل(٨)، للملائكة : " اشهدوا "، قالت الملائكة :﴿شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا من بعدهم﴾[ ١٧٢، ١٧٣ ].
ومن قرأ ب : " التاء " (٩) رده على المخاطبة في قوله :﴿ألست بربكم﴾، وهي أقرب من لفظ الغيبة إلى :﴿تقولوا﴾(١٠).
قال أبي بن كعب : ولما أخرج الله ( عز وجل(١١) )، الذرية، كانت الأنبياء، ( صلوات الله عليهم(١٢) )، فهم(١٣) مثل السُّرُج، عليهم النور، فخصوا بميثاق آخر : الرسالة والنبوة، قال تعالى :﴿وإذ أخذنا من النبيئين ميثاقهم ومنك ومن نوح(١٤)﴾، الآية. فكان(١٥) في علمه من يكذب الأنبياء ومن يصدق. قال : وكان روح عيسى ابن مريم، ( عليه السلام(١٦) )، في تلك الأرواح التي أخذ عليها العهد، فأرسل الله(١٧)، ( عز وجل(١٨) )، إلى مريم حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا. قال الله جل وعز(١٩). ﴿فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا(٢٠)﴾ قال : فحملت الذي خاطبها، وهو روح عيسى(٢١) ( عليه السلام(٢٢) ).
قال ابن جبير : فكانوا يُرون(٢٣) أن القلم يومئذ جف بما هو كائن(٢٤).
ومعنى :﴿شهدنا أن تقولوا﴾(٢٥)، عند السدي : أنه خبر من الله، ( عز وجل )(٢٦)، عن نفسه ( تعالى )(٢٧)، وملائكته بالشهادة على بني آدم كيلا ﴿تقولوا(٢٨) يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين(٢٩)﴾ والوقف على هذا القول ﴿بلى﴾(٣٠)[ ١٧٢ ].
وقال ابن عباس : المعنى، إن بعضهم شهد على بعض(٣١).
فالمعنى :﴿قالوا بلى﴾ شهد بعضنا على بعض كيلا ﴿تقولوا(٣٢) يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾، أي : كل بعض يقول : شهدنا على البعض الباقي(٣٣)، كيلا يقولوا(٣٤) : كذا.
﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل﴾[ ١٧٣ ] : واتبعناهم، ﴿أفتهلكنا﴾[ ١٧٣ ] بإشراك(٣٥) آبائنا واتباعنا(٣٦) مناهجهم(٣٧) على جهل منا(٣٨) ؟
فالوقف على قول ابن عباس :﴿المبطلون﴾[ ١٧٣ ](٣٩).
و﴿بلى﴾ وقف عند نافع، والأخفش، وأبي حاتم، وغيرهم(٤٠). وهذا يدل على أن الشهادة كانت من الله ( عز وجل(٤١) )، وملائكته على المقرين. وهو قول مجاهد، والضحاك، والسدي(٤٢). وهذا حسن على قراءة [ من قرأ(٤٣) ] ب : " التاء " (٤٤)، فيكون ﴿شهدنا﴾، ليس من كلام الذين قالوا :﴿بلى﴾(٤٥).
ومن قرأ ب " الياء " (٤٦) فأكثر أهل العربية يقولون :[ ﴿أن تقولوا﴾ متعلقة ب :﴿وأشهدهم﴾(٤٧)، والمعنى : وأشهدهم على أنفسهم كراهة ](٤٨) ﴿وأن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا/غافلين﴾، فالتمام ( على هذا )(٤٩) :﴿المبطلون﴾.
وقال ابن الأنباري(٥٠) والسجستاني ﴿بلى شهدنا﴾، التمام(٥١)، وهو غلط ؛ لأن ﴿أن﴾ متعلقة ب :﴿أشهدهم﴾ أو ب :﴿شهدنا﴾ على قراءة من قرأ ب : " الياء " (٥٢).
فأما على تفسير ابن عباس : أن(٥٣) المعنى :[ و ](٥٤) شهد بعضهم على بعض، فالتمام :﴿المبطلون﴾(٥٥) لأن ﴿شهدنا﴾، من قول الذين قالوا :﴿بلى﴾.
ومعنى :﴿أفتهلكنا﴾، أي : لست تفعل ذلك(٥٦).
وقال أبي بن كعب : جمعهم جميعا، فجعلهم أزواجا، ثم صورهم، ثم استنطقهم، فقال :﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ ؛ إنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ثم أخبرهم بما ينزل عليهم من كتاب وما يرسل إليهم من الرسل، وأمرهم أن يؤمنوا بذلك(٣).
ومن قرأ ب : " الياء " (٤) في :﴿[ أن ] تقولوا﴾(٥)[ ١٧٢ ].
﴿أو تقولوا(٦)﴾[ ١٧٣ ]، رده على :﴿ظهورهم﴾ و :﴿ذرياتهم﴾ و﴿وأشهدهم﴾[ ١٧٢ ]، وبعدها، ﴿ولعلهم يرجعون﴾[ ١٧٤ ]. فلما جرى الكلام قبل وبعد على لفظ الغيبة، أجرى وسطه على ذلك(٧).
ومعنى الكلام : أنهم لما أقروا، قال الله عز وجل(٨)، للملائكة : " اشهدوا "، قالت الملائكة :﴿شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا من بعدهم﴾[ ١٧٢، ١٧٣ ].
ومن قرأ ب : " التاء " (٩) رده على المخاطبة في قوله :﴿ألست بربكم﴾، وهي أقرب من لفظ الغيبة إلى :﴿تقولوا﴾(١٠).
قال أبي بن كعب : ولما أخرج الله ( عز وجل(١١) )، الذرية، كانت الأنبياء، ( صلوات الله عليهم(١٢) )، فهم(١٣) مثل السُّرُج، عليهم النور، فخصوا بميثاق آخر : الرسالة والنبوة، قال تعالى :﴿وإذ أخذنا من النبيئين ميثاقهم ومنك ومن نوح(١٤)﴾، الآية. فكان(١٥) في علمه من يكذب الأنبياء ومن يصدق. قال : وكان روح عيسى ابن مريم، ( عليه السلام(١٦) )، في تلك الأرواح التي أخذ عليها العهد، فأرسل الله(١٧)، ( عز وجل(١٨) )، إلى مريم حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا. قال الله جل وعز(١٩). ﴿فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا(٢٠)﴾ قال : فحملت الذي خاطبها، وهو روح عيسى(٢١) ( عليه السلام(٢٢) ).
قال ابن جبير : فكانوا يُرون(٢٣) أن القلم يومئذ جف بما هو كائن(٢٤).
ومعنى :﴿شهدنا أن تقولوا﴾(٢٥)، عند السدي : أنه خبر من الله، ( عز وجل )(٢٦)، عن نفسه ( تعالى )(٢٧)، وملائكته بالشهادة على بني آدم كيلا ﴿تقولوا(٢٨) يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين(٢٩)﴾ والوقف على هذا القول ﴿بلى﴾(٣٠)[ ١٧٢ ].
وقال ابن عباس : المعنى، إن بعضهم شهد على بعض(٣١).
فالمعنى :﴿قالوا بلى﴾ شهد بعضنا على بعض كيلا ﴿تقولوا(٣٢) يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾، أي : كل بعض يقول : شهدنا على البعض الباقي(٣٣)، كيلا يقولوا(٣٤) : كذا.
﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل﴾[ ١٧٣ ] : واتبعناهم، ﴿أفتهلكنا﴾[ ١٧٣ ] بإشراك(٣٥) آبائنا واتباعنا(٣٦) مناهجهم(٣٧) على جهل منا(٣٨) ؟
فالوقف على قول ابن عباس :﴿المبطلون﴾[ ١٧٣ ](٣٩).
و﴿بلى﴾ وقف عند نافع، والأخفش، وأبي حاتم، وغيرهم(٤٠). وهذا يدل على أن الشهادة كانت من الله ( عز وجل(٤١) )، وملائكته على المقرين. وهو قول مجاهد، والضحاك، والسدي(٤٢). وهذا حسن على قراءة [ من قرأ(٤٣) ] ب : " التاء " (٤٤)، فيكون ﴿شهدنا﴾، ليس من كلام الذين قالوا :﴿بلى﴾(٤٥).
ومن قرأ ب " الياء " (٤٦) فأكثر أهل العربية يقولون :[ ﴿أن تقولوا﴾ متعلقة ب :﴿وأشهدهم﴾(٤٧)، والمعنى : وأشهدهم على أنفسهم كراهة ](٤٨) ﴿وأن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا/غافلين﴾، فالتمام ( على هذا )(٤٩) :﴿المبطلون﴾.
وقال ابن الأنباري(٥٠) والسجستاني ﴿بلى شهدنا﴾، التمام(٥١)، وهو غلط ؛ لأن ﴿أن﴾ متعلقة ب :﴿أشهدهم﴾ أو ب :﴿شهدنا﴾ على قراءة من قرأ ب : " الياء " (٥٢).
فأما على تفسير ابن عباس : أن(٥٣) المعنى :[ و ](٥٤) شهد بعضهم على بعض، فالتمام :﴿المبطلون﴾(٥٥) لأن ﴿شهدنا﴾، من قول الذين قالوا :﴿بلى﴾.
ومعنى :﴿أفتهلكنا﴾، أي : لست تفعل ذلك(٥٦).
١ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر" وفي ج: جل وعز..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٢. وينظر: تفسير القرطبي ٧/٢٠١..
٣ جامع البيان ١٣/٢٣٨، بتصرف. وينظر فيه تعليق الشيخ شاكر، فقد صحح إسناده، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦١٥، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٣، والدر المنثور ٣/٦٠٠..
٤ وهي قراءة أبي عمرو وحده. الكشف ١/٤٨٣، وكتاب السبعة في القراءات ٢٩٨، وحجة القراءات لأبي زرعة ٣٠٢، وإعراب القراءات السبع ١/٢١٥، والتيسير ٩٤، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٥ زيادة من نص التلاوة..
٦ في الأصل: أن يقولوا، وهو سهو ناسخ..
٧ انظر: مزيد بيان في الكشف ١/٤٨٣، ٤٨٤، وحجة القراءات لأبي زرعة ٣٠٢، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٩ وهي قراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي. مصادر قراءة "الياء" نفسها..
١٠ انظر: الكشف ١/٤٨٤، وفيه: "... ، وهو الاختيار، لصحة معناه؛ ولأن الجماعة عليه".
ويذهب الطبري في جامع البيان ١٣/٢٥١، إلى: "أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، متفقتا التأويل، وإن اختلفت ألفاظهما؛ لأن العرب تفعل ذلك في الحكاية، كما قال الله: ﴿لتبيننه للناس﴾ و(ليبيننه). آل عمران١٨٧"..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
١٣ كذا في المخطوطات الثلاث. وفي جامع البيان ١٣/٢٣٩، "... ، وفيهم الأنبياء عليهم السلام، يومئذ مثل السُّرج..."..
١٤ الأحزاب/٧، وتمامها: ﴿وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾..
١٥ في "ج": وكان..
١٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و "ر"..
١٧ في "ج"، ورقة ٣٠٢، سطر ٢٠: فأرسل ذلك إلى مريم..
١٨ ما بين الهلالين ساقط من "ر" أيضا..
١٩ في ج: عز وجل..
٢٠ مريم: ١٠..
٢١ قطعة من أثر طويل، سلف جزء منه قريبا. انظر: جامع البيان ١٣/٢٣٨، ٢٣٩ وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦١٥، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٣، والدر المنثور ٣/٦٠٠..
٢٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج" وفي "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٣ "يرون... ، بضم الياء وفتح الراء، بالبناء للمجهول، بمعنى يظنون ذلك ويقدرونه. شاكر..
٢٤ جزء من أثر، أخرجه الطبري في جامع البيان ١٣/٢٢٦، و٢٢٨، بسنده، من طريقين:... ، عن سعيد، عن ابن عباس. وانظر: فيه تعليق شاكر على الأثر..
٢٥ في الأصل: و"ر". وفي ورقة ٣٧، سطر ٣١، سطر ٣١،: (أن يقولوا)، وهي قراءة أبي عمرو، كما سلف..
٢٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر". وفي "ج": وملائكته، بين الواو والميم، حرف عسير القراءة..
٢٧ جزء من أثر أخرجه الطبري في جامع البيان ١٣/٢٢٦ و٢٢٨ بسنده من طريقين... عن سعيد عن ابن عباس وانظر فيه تعليق شاكر على الأثر..
٢٨ في المخطوطات الثلاث،: "يقولوا" بالياء. انظر: ما سلف أعلاه..
٢٩ انظر: جامع البيان ١٣/٢٤٩، ٢٥٠، فقد تصرف مكي، في صياغة الأثر، بحيث مزجه بتأويل الطبري..
٣٠ انظر: شرح كلا وبلى ونعم والوقف على كل واحدة منهن ٨٧، والقطع والإئتناف ٣٤٣، ٣٤٤، والمكتفى ٢٧٨، ٢٧٩، وعلل الوقوف ٢/٥٢٢ن والمقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣، ومنار الهدى ١٥٣..
٣١ مضى توثيقه قريبا..
٣٢ في الأصل: "يقولوا". وفي "ر"، أفسدته الرطوبة والأرضة. وقد مضى التعليق عليه..
٣٣ في الأصل: الباقي، وهو تصحيف وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة..
٣٤ في الأصل/ و"ر": يقول..
٣٥ في جامع البيان ١٣/٢٥١، الذي نقل عنه مكي، "بإشراك من أشرك من..."..
٣٦ في "ج": واتباع..
٣٧ في الأصل: منها فهم، وهو تحريف لا معنى له..
٣٨ جامع البيان ١٣/٢٥١، بتصرف يسير، وتمام نصه: بالحق؟.
٣٩ وهو قطع حسن، وليس بتمام، كما في القطع والإئتناف ٣٤٤. وكاف، في منار الهدى ١٥٤..
٤٠ انظر: المكتفى ٢٧٨..
٤١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤٢ انظر: جامع البيان ١٣/٢٣٢، و٢٤٩، والقطع والإئتناف ٣٤٤، والمكتفى ٢٧٨، ٢٧٩، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٤٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤٤ في "ج": بالياء، وهو تصحيف..
٤٥ انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٤٦ في الأصل: بالتاء، وهو تصحيف. وفي "ر" أفسدته الرطوبة..
٤٧ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٤، والمكتفى ٢٨٠، ومنار الهدى ١٥٣..
٤٨ من "ج" و"ر" وفي ج: كراهية..
٤٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٠ هو: محمد بن القاسم بن بشار، الأنباري، أبو بكر، النحوي اللغوي، له مؤلفات كثيرة منها: الإيضاح في الوقف والابتداء. توفي سنة ٣٢٨هـ. انظر: طبقات الزبيدي ١٥٣، ١٥٤، وبغية الوعاة ١/٢١٢، وما بعدها. وقد وهم مكي، رحمه الله، في نسبة هذا القول إلى ابن الأنباري، الذي منع الوقف على ﴿بلى﴾، وعلى ﴿شهدنا﴾، معللا تعليل مكي نفسه. انظر: المكتفى ٢٧٨، والمقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣، ومنار الهدى ١٥٣..
٥١ القطع والإئتناف ٣٤٣، بلفظ: وهو قول أبي حاتم وأحمد بن موسى، [ابن العباس بن مجاهد، أبو بكر، صاحب كتاب: التسعة في القراءات، توفي سنة ٣٢٤هـ، انظر: معرفة القراء الكبار ١/٢٦٩]. انظر: المكتفى ٢٧٨..
٥٢ في الأصل: و"ر"، وفي ورقة ٣٨، سطر ١٢: بـ "التاء"، وهو تصحيف، وسلف التعليق عليه قريبا، فانظره..
٥٣ في "ج": فالمعنى: وشهد....
٥٤ زيادة من "ج" و"ر"..
٥٥ سلفت الإشارة إلى هذا الوقف مرتين..
٥٦ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٢ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٢. وينظر: تفسير القرطبي ٧/٢٠١..
٣ جامع البيان ١٣/٢٣٨، بتصرف. وينظر فيه تعليق الشيخ شاكر، فقد صحح إسناده، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦١٥، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٣، والدر المنثور ٣/٦٠٠..
٤ وهي قراءة أبي عمرو وحده. الكشف ١/٤٨٣، وكتاب السبعة في القراءات ٢٩٨، وحجة القراءات لأبي زرعة ٣٠٢، وإعراب القراءات السبع ١/٢١٥، والتيسير ٩٤، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٥ زيادة من نص التلاوة..
٦ في الأصل: أن يقولوا، وهو سهو ناسخ..
٧ انظر: مزيد بيان في الكشف ١/٤٨٣، ٤٨٤، وحجة القراءات لأبي زرعة ٣٠٢، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٨ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٩ وهي قراءة نافع، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي. مصادر قراءة "الياء" نفسها..
١٠ انظر: الكشف ١/٤٨٤، وفيه: "... ، وهو الاختيار، لصحة معناه؛ ولأن الجماعة عليه".
ويذهب الطبري في جامع البيان ١٣/٢٥١، إلى: "أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، متفقتا التأويل، وإن اختلفت ألفاظهما؛ لأن العرب تفعل ذلك في الحكاية، كما قال الله: ﴿لتبيننه للناس﴾ و(ليبيننه). آل عمران١٨٧"..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
١٣ كذا في المخطوطات الثلاث. وفي جامع البيان ١٣/٢٣٩، "... ، وفيهم الأنبياء عليهم السلام، يومئذ مثل السُّرج..."..
١٤ الأحزاب/٧، وتمامها: ﴿وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾..
١٥ في "ج": وكان..
١٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و "ر"..
١٧ في "ج"، ورقة ٣٠٢، سطر ٢٠: فأرسل ذلك إلى مريم..
١٨ ما بين الهلالين ساقط من "ر" أيضا..
١٩ في ج: عز وجل..
٢٠ مريم: ١٠..
٢١ قطعة من أثر طويل، سلف جزء منه قريبا. انظر: جامع البيان ١٣/٢٣٨، ٢٣٩ وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦١٥، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٣، والدر المنثور ٣/٦٠٠..
٢٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج" وفي "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٢٣ "يرون... ، بضم الياء وفتح الراء، بالبناء للمجهول، بمعنى يظنون ذلك ويقدرونه. شاكر..
٢٤ جزء من أثر، أخرجه الطبري في جامع البيان ١٣/٢٢٦، و٢٢٨، بسنده، من طريقين:... ، عن سعيد، عن ابن عباس. وانظر: فيه تعليق شاكر على الأثر..
٢٥ في الأصل: و"ر". وفي ورقة ٣٧، سطر ٣١، سطر ٣١،: (أن يقولوا)، وهي قراءة أبي عمرو، كما سلف..
٢٦ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر". وفي "ج": وملائكته، بين الواو والميم، حرف عسير القراءة..
٢٧ جزء من أثر أخرجه الطبري في جامع البيان ١٣/٢٢٦ و٢٢٨ بسنده من طريقين... عن سعيد عن ابن عباس وانظر فيه تعليق شاكر على الأثر..
٢٨ في المخطوطات الثلاث،: "يقولوا" بالياء. انظر: ما سلف أعلاه..
٢٩ انظر: جامع البيان ١٣/٢٤٩، ٢٥٠، فقد تصرف مكي، في صياغة الأثر، بحيث مزجه بتأويل الطبري..
٣٠ انظر: شرح كلا وبلى ونعم والوقف على كل واحدة منهن ٨٧، والقطع والإئتناف ٣٤٣، ٣٤٤، والمكتفى ٢٧٨، ٢٧٩، وعلل الوقوف ٢/٥٢٢ن والمقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣، ومنار الهدى ١٥٣..
٣١ مضى توثيقه قريبا..
٣٢ في الأصل: "يقولوا". وفي "ر"، أفسدته الرطوبة والأرضة. وقد مضى التعليق عليه..
٣٣ في الأصل: الباقي، وهو تصحيف وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة..
٣٤ في الأصل/ و"ر": يقول..
٣٥ في جامع البيان ١٣/٢٥١، الذي نقل عنه مكي، "بإشراك من أشرك من..."..
٣٦ في "ج": واتباع..
٣٧ في الأصل: منها فهم، وهو تحريف لا معنى له..
٣٨ جامع البيان ١٣/٢٥١، بتصرف يسير، وتمام نصه: بالحق؟.
٣٩ وهو قطع حسن، وليس بتمام، كما في القطع والإئتناف ٣٤٤. وكاف، في منار الهدى ١٥٤..
٤٠ انظر: المكتفى ٢٧٨..
٤١ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٤٢ انظر: جامع البيان ١٣/٢٣٢، و٢٤٩، والقطع والإئتناف ٣٤٤، والمكتفى ٢٧٨، ٢٧٩، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٤٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤٤ في "ج": بالياء، وهو تصحيف..
٤٥ انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٠٢..
٤٦ في الأصل: بالتاء، وهو تصحيف. وفي "ر" أفسدته الرطوبة..
٤٧ انظر: القطع والإئتناف ٣٤٤، والمكتفى ٢٨٠، ومنار الهدى ١٥٣..
٤٨ من "ج" و"ر" وفي ج: كراهية..
٤٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
٥٠ هو: محمد بن القاسم بن بشار، الأنباري، أبو بكر، النحوي اللغوي، له مؤلفات كثيرة منها: الإيضاح في الوقف والابتداء. توفي سنة ٣٢٨هـ. انظر: طبقات الزبيدي ١٥٣، ١٥٤، وبغية الوعاة ١/٢١٢، وما بعدها. وقد وهم مكي، رحمه الله، في نسبة هذا القول إلى ابن الأنباري، الذي منع الوقف على ﴿بلى﴾، وعلى ﴿شهدنا﴾، معللا تعليل مكي نفسه. انظر: المكتفى ٢٧٨، والمقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٣، ومنار الهدى ١٥٣..
٥١ القطع والإئتناف ٣٤٣، بلفظ: وهو قول أبي حاتم وأحمد بن موسى، [ابن العباس بن مجاهد، أبو بكر، صاحب كتاب: التسعة في القراءات، توفي سنة ٣٢٤هـ، انظر: معرفة القراء الكبار ١/٢٦٩]. انظر: المكتفى ٢٧٨..
٥٢ في الأصل: و"ر"، وفي ورقة ٣٨، سطر ١٢: بـ "التاء"، وهو تصحيف، وسلف التعليق عليه قريبا، فانظره..
٥٣ في "ج": فالمعنى: وشهد....
٥٤ زيادة من "ج" و"ر"..
٥٥ سلفت الإشارة إلى هذا الوقف مرتين..
٥٦ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٢..