كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَذالِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ﴾ ؛ أي هكذا نُبَيِّنُ الآياتِ كما بيَّنَّاها في أمرِ الميثاق، و ﴿نُفَصِّلُ الآيَاتِ﴾ ذِكْرُ آيةٍ بعدَ آيةٍ من الموعظة والمعصيَةِ والوعد والوعيدِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ؛ أي لِكَي يَرْجِعُوا عن الكفرِ إلى الإيمان، والمعنى : ليعلَمُوها مفصَّلةً ولعلَّهم يرجعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى