نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل تنبيهاً على جلالة هذه الآيات : انظر كيف فصلنا هذه الآيات هذه التفاصيل الفائقة وأبرزناها في هذه الأساليب الرائقة، قال(١) :﴿وكذلك﴾ أي ومثل ذلك التفصيل البديع(٢) الجليل الرفيع ﴿نفصل الآيات﴾ أي كلها لئلا يواقعوا ما لا يليق بجنابنا جهلاً لعدم الدليل ﴿ولعلهم يرجعون﴾ أي ليكون حالهم حال من يرجى(٣) رجوعه عن الضلال إلى ما تدعو إليه الهداة من الكمال عن قرب إن حصلت غفلة فواقعوه، وذلك من (٤)أدلة﴿والذي(٥) خبث لا يخرج إلا نكداً﴾[الأعراف: ٥٨] و﴿ما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾[الأعراف: ١٠٢] و(٦)﴿سأصرف عن آياتي﴾[الأعراف: ١٤٦].
١ - زيد من ظ..
٢ - سقط من ظ..
٣ - من ظ، وفي الأصل: ترجى..
٤ - في ظ: وادي..
٥ - في ظ: وادي..
٦ - سقط من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى