السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وحملهم على النظر والاستدلال كما قال تعالى :
﴿وكذلك﴾ أي : ومثل ذلك التفصيل البديع الجليل الرفيع ﴿نفصل الآيات﴾ أي : كلها لئلا يواقعوا ما لا يليق بجنابنا جهلاً لعدم الدليل ﴿ولعلهم يرجعون﴾ أي : عن التقليد واتباع الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى