روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ نفَصّلُ الايات﴾ أي ذلك التفصيل البليغ المستتبع للمنافع الجليلة نفصلها لا غير ذلك.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عما هم عليه من الإصرار على الباطل نفعل التفصيل المذكور، وقيل : المعنى ولعلهم يرجعون إلى الميثاق الأول فيذكرونه ويعملون بمقتضاه نفعل ذلك، وأياً ما كان فالواو ابتدائية كالتي قبلها، وجوز أن تكون عاطفة على مقدر أي ليقفوا على ما فيها من المرغبات والزواجر، أو ليظهر الحق ولعلهم يرجعون، وقيل : إنها سيف خطيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى