لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكذلك نفصِّل الآيات﴾ يعني ليتدبرها العباد فيرجعون إلى الحق والإيمان ويعرضوا عن الباطل والكفر وهو المراد من قوله ﴿ولعلهم يرجعون﴾ يعني عن الشرك إلى التوحيد وقيل معناه ولعلهم يرجعون إلى الميثاق الأول فيذكرونه ويعملون بموجبه ومقتضاه.