مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿سَاء مَثَلاً القوم الذين كَذَّبُواْ بئاياتنا﴾ هي مثل القوم فحذف المضاف، وفاعل ﴿سَاء﴾ مضمر أي ساء المثل مثلاً.
وانتصاب ﴿مَثَلاً﴾ على التمييز ﴿وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾ معطوف على ﴿كَذَّبُواْ﴾ فيدخل في حيز الصلة أي الذين جمعوا بين التكذيب بآيات الله وظلم أنفسهم، أو منقطع عن الصلة أي وما ظلموا إلا أنفسهم بالتكذيب، وتقديم المفعول به للاختصاص أي وخصوا أنفسهم بالظلم لم يتعد إلى غيرها
وانتصاب ﴿مَثَلاً﴾ على التمييز ﴿وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾ معطوف على ﴿كَذَّبُواْ﴾ فيدخل في حيز الصلة أي الذين جمعوا بين التكذيب بآيات الله وظلم أنفسهم، أو منقطع عن الصلة أي وما ظلموا إلا أنفسهم بالتكذيب، وتقديم المفعول به للاختصاص أي وخصوا أنفسهم بالظلم لم يتعد إلى غيرها