بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَاء مَثَلاً﴾ يعني : بئس مثل ﴿القوم الذين كَذَّبُواْ بآياتنا﴾ يعني : بئس مثل من كان مثل الكلب، وإنما ضرب المثل بالكلب تقبيحاً لمذهبهم. ويقال :﴿بِئْسَ مَثَلُ القوم الذين كَذَّبُواْ﴾ وكانت صفتهم مثل صفة بلعم وهم أهل مكة ﴿كذبوا بآياتنا﴾ فلم يؤمنوا بها مثل بلعم ﴿وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾ يعني : يضرون بأنفسهم.