الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿سَاء مَثَلاً القوم﴾ أي مثل القوم. أو ساء أصحاب مثل القوم. وقرأ الجحدري :«ساء مثل القوم ». ﴿وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾ إما أن يكون معطوفاً على كذبوا، فيدخل في حيز الصلة بمعنى : الذين جمعوا بين التكذيب، بآيات الله وظلم أنفسهم. وإما أن يكون كلاماً منقطعاً عن الصلة، بمعنى : وما ظلموا إلاّ أنفسهم بالتكذيب، وتقديم المفعول به للاختصاص، كأنه قيل : وخصّوا أنفسهم بالظلم لم يتعدّها إلى غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى