الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾، إلى قوله :﴿هم الغافلون﴾[ ١٧٧-١٧٩ ].
قال الأخفش : التقدير : ساء مثلا القوم(١).
وقرأ الجحدري(٢) : " ساء مثل القوم "، برفع " المثل "، وإضافته إلى " القوم " (٣).
١ معاني القرآن ١/٣٤٢، بلفظ: "فجعل ﴿القوم﴾ هم المثل في اللفظ، وأراد: مثل القوم، فحذف، كما قال: ﴿وسئل القرية﴾، يوسف: ٨٢. انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٣٠٦، وجامع البيان ١٣/٢٧٥"..
٢ بفتح الجيم، وسكون الحاء، وفتح الدال مهملتين، نسبة إلى "جحدر"، وهو اسم رجل. انظر اللباب في تهذيب الأنساب ١/٢٦٠. وقد مضت ترجمته..
٣ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٤، والمختصر في شواذ القرآن ٥٣، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٦، وعزيت فيها إلى: عاصم الجحدري والأعمش. وينظر: المحرر الوجيز ٢/٤٧٩، والبحر المحيط ٤/٤٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى