تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾، لقول الله :{ ختم الله على قلوبهم وعلى
سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة } ( البقرة : ٧ )، فلم تفقه قلوبهم، ولم تبصر أعينهم، ولم تسمع آذانهم الإيمان، ثم ضرب مثلا، فقال :﴿أولئك كالأنعام﴾ يأكلون ويشربون ولا يلتفتون إلى الآخرة، كما تأكل الأنعام، ليس للأنعام همة غير الأكل والشرب والسفاد، فهي لا تسمع، ولا تعقل، كذلك الكفار، ثم قال :﴿بل هم﴾، يعني كفار مكة ﴿أضل﴾، يعني أضل سبيلا، يعني الطريق من الأنعام، ثم قال :﴿أولئك هم الغافلون﴾، لأن الأنعام تعرف ربها وتذكره، وهم لا يعرفون ربهم ولا يوحدونه.
سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة } ( البقرة : ٧ )، فلم تفقه قلوبهم، ولم تبصر أعينهم، ولم تسمع آذانهم الإيمان، ثم ضرب مثلا، فقال :﴿أولئك كالأنعام﴾ يأكلون ويشربون ولا يلتفتون إلى الآخرة، كما تأكل الأنعام، ليس للأنعام همة غير الأكل والشرب والسفاد، فهي لا تسمع، ولا تعقل، كذلك الكفار، ثم قال :﴿بل هم﴾، يعني كفار مكة ﴿أضل﴾، يعني أضل سبيلا، يعني الطريق من الأنعام، ثم قال :﴿أولئك هم الغافلون﴾، لأن الأنعام تعرف ربها وتذكره، وهم لا يعرفون ربهم ولا يوحدونه.