جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿لهم قلوب لا يفقهون بها﴾.
٤٥٥- أراد به معاني الإيمان دون الفتاوى.
﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾.
٤٥٦- ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾ وإنما كانوا أضل لأن الأنعام ليس في قوتها طلب درجة الملائكة، فتركها الطلب للعجز، وأما الإنسان ففي قوته ذلك، والقادر على نبل الكمال أحرى بالذم وأجدر بالنسبة إلى الضلال مهما تقاعد عن طلب الكمال. [ نفسه : ٤/٢٨٠ ].
٤٥٧- يتفاوت الناس في الأخذ من الملك تفاوتا لا نهاية له، ومن الناس من لا يأخذ شيئا، وهم المراد بقوله تعالى :﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾ [ معراج السالكين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ١ ص : ١٠٥ ].
٤٥٥- أراد به معاني الإيمان دون الفتاوى.
﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾.
٤٥٦- ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾ وإنما كانوا أضل لأن الأنعام ليس في قوتها طلب درجة الملائكة، فتركها الطلب للعجز، وأما الإنسان ففي قوته ذلك، والقادر على نبل الكمال أحرى بالذم وأجدر بالنسبة إلى الضلال مهما تقاعد عن طلب الكمال. [ نفسه : ٤/٢٨٠ ].
٤٥٧- يتفاوت الناس في الأخذ من الملك تفاوتا لا نهاية له، ومن الناس من لا يأخذ شيئا، وهم المراد بقوله تعالى :﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾ [ معراج السالكين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ١ ص : ١٠٥ ].