غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَللَّهِ الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ معناهُ فَلَهُ تِسعةٌ وتِسعونَ اسماً قَدْ أَمَرَ أَن يُدْعى بِهَا.
وقوله تعالى :﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ﴾ معناهُ اترُكُوا المُلحِدينَ. وهُمْ الحَائِرونَ فِي الحَقِّ الّذِينَ لاَ يستقيمونَ للواجِبِ عَلَيهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى