تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله السماء الحسنى فادعوه بها﴾ [ ١٨٠ ] قال : إن وراء الأسامي والصفات صفات لا تخرقها الأفهام، لأن الحق نار يتضرم لا سبيل إليه، ولا بد من الاقتحام فيه. وقوله :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ [ ١٨٠ ] يعني يجورون في أسمائه يكذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى