الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها﴾[ ١٨٠ ] الآية.
" الإلحاد " في اللغة : الجور والميل عن القصد(١).
قال الكسائي : يقال : " ألحد " : عدل عن القصد. و " لحد " : ركن إلى الشيء. وعلى ذلك قرأ ﴿يلحدون(٢)﴾ في " النحل " (٣)، [ يعني ] : يركنون.
واللغة الفصيحة، " ألحد " الرجل في دينه : إذا مال وجار. و " ألحد " القبر. وقد تدخل [ كل ](٤) واحدة منهما على الأخرى(٥).
ومعنى :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾[ ١٨٠ ].
قال بعض العلماء : هو نهي من الله، ( عز وجل )، أن يُدعى بما لا يجوز أن يوصف به، وذلك أنهم عدلوا بأسمائه فسموا ببعض اشتقاقها وبعض حروفها آلهتهم. قالوا : " اللات " مشتق من " الله ". وسموا ب : " العزى "، أخذوه من " العزيز " (٦).
قال مجاهد : أخذوا " العزى " من " العزة " (٧).
قال ابن عباس :﴿يلحدون﴾ : يكذبون(٨).
وقال قتادة : يشركون(٩).
وقال ابن زيد : هذا منسوخ نسخه القتال(١٠).
وقيل : إن هذا محكم، وإنما هو تهديد(١١) ووعيد من الله ( عز وجل(١٢) )، لا أنه ( تعالى )(١٣)، أمر نبيه ( عليه السلام(١٤) )، أن يتركهم يلحدون في آيات الله ( عز وجل(١٥) )، وهو مثل :﴿ذرهم(١٦) ياكلوا ويتمتعوا﴾(١٧).
قوله :﴿فادعوه بها﴾[ ١٨٠ ]، وقف(١٨).
﴿في أسمائه﴾[ ١٨٠ ] وقف(١٩).
" الإلحاد " في اللغة : الجور والميل عن القصد(١).
قال الكسائي : يقال : " ألحد " : عدل عن القصد. و " لحد " : ركن إلى الشيء. وعلى ذلك قرأ ﴿يلحدون(٢)﴾ في " النحل " (٣)، [ يعني ] : يركنون.
واللغة الفصيحة، " ألحد " الرجل في دينه : إذا مال وجار. و " ألحد " القبر. وقد تدخل [ كل ](٤) واحدة منهما على الأخرى(٥).
ومعنى :﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾[ ١٨٠ ].
قال بعض العلماء : هو نهي من الله، ( عز وجل )، أن يُدعى بما لا يجوز أن يوصف به، وذلك أنهم عدلوا بأسمائه فسموا ببعض اشتقاقها وبعض حروفها آلهتهم. قالوا : " اللات " مشتق من " الله ". وسموا ب : " العزى "، أخذوه من " العزيز " (٦).
قال مجاهد : أخذوا " العزى " من " العزة " (٧).
قال ابن عباس :﴿يلحدون﴾ : يكذبون(٨).
وقال قتادة : يشركون(٩).
وقال ابن زيد : هذا منسوخ نسخه القتال(١٠).
وقيل : إن هذا محكم، وإنما هو تهديد(١١) ووعيد من الله ( عز وجل(١٢) )، لا أنه ( تعالى )(١٣)، أمر نبيه ( عليه السلام(١٤) )، أن يتركهم يلحدون في آيات الله ( عز وجل(١٥) )، وهو مثل :﴿ذرهم(١٦) ياكلوا ويتمتعوا﴾(١٧).
قوله :﴿فادعوه بها﴾[ ١٨٠ ]، وقف(١٨).
﴿في أسمائه﴾[ ١٨٠ ] وقف(١٩).
١ انظر: تفسير مشكل الغريب ١٧٧، وجامع البيان ١٣/٢٨٤، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٨، واللسان /لحد..
٢ بفتح "الياء" و"الحاء"..
٣ آية: ١٠٣، والآية على قراءة الكسائي: ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾ انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٨٤، وفيه: "والضم الاختيار؛ لأنه أكثر في الاستعمال، وأبين، وعليه أكثر القراء". وكتاب السبعة في القراءات ٢٩٨، وجامع البيان ١٣/٢٨٣، ٢٨٤، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/٢١٥، والمحرر الوجيز ٢/٤٨١، وزاد المسير ٣/٢٩٣..
٤ زيادة من "ج"، وإعراب القرآن للنحاس الذي نقل عنه مكي. وفي "ر"، مطموسة بفعل الرطوبة..
٥ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٤، بزيادة قوله: "إذا مال وجار". وتمام نصه: "لأن المعنى معنى الميل". وينظر: المختار / لحد..
٦ انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦٠، وجامع البيان ١٣/٢٨٢..
٧ جامع البيان ١٣/٢٨٣، بلفظ: "... ، اشتقوا "العزى" من: "العزيز"،..."..
٨ صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٢، وجامع البيان ١٣/٢٨٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٣، وتفسير البغوي ٣/٣٠٧، والدر المنثور ٣/٦١٦، وفتح القدير ٢/٣٠٩..
٩ جامع البيان ١٣/٢٨٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٩.
وتنظر: الأوجه التي يحصل بها الإلحاد في أسماء الله في: تفسير القرطبي ٧/٢٠٨.
وأسماء الله تعالى: على التوقيف، كما في تفسير البغوي ٣/٣٠٧. ومن الإلحاد تسميته بـ: الجسم، والجوهر، والعقل، والعلة، كما يقول النسفي في تفسيره ٢/٨٧..
١٠ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩١، وجامع البيان ١٣/٢٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٨١، ونواسخ القرآن ٣٣٩، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٨..
١١ في الأصل: تحديد، وهو تحريف ليس بشيء..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر": صلى الله عليه وسلم..
١٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر": سبحانه..
١٦ الحجر: آية "، وتمامها: ﴿ويلههم الامل فسوف يعلمون﴾..
١٧ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩١. وللتوسع انظر: جامع البيان ١٣/٢٨٥..
١٨ وهو كاف في القطع والإئتناف ٣٤٥، والمكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١٩ وهو أكفى من الوقف أعلاه، في المكتفى ٢٨١. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
٢ بفتح "الياء" و"الحاء"..
٣ آية: ١٠٣، والآية على قراءة الكسائي: ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾ انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/٤٨٤، وفيه: "والضم الاختيار؛ لأنه أكثر في الاستعمال، وأبين، وعليه أكثر القراء". وكتاب السبعة في القراءات ٢٩٨، وجامع البيان ١٣/٢٨٣، ٢٨٤، وإعراب القراءات السبع وعللها ١/٢١٥، والمحرر الوجيز ٢/٤٨١، وزاد المسير ٣/٢٩٣..
٤ زيادة من "ج"، وإعراب القرآن للنحاس الذي نقل عنه مكي. وفي "ر"، مطموسة بفعل الرطوبة..
٥ إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٤، بزيادة قوله: "إذا مال وجار". وتمام نصه: "لأن المعنى معنى الميل". وينظر: المختار / لحد..
٦ انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٦٠، وجامع البيان ١٣/٢٨٢..
٧ جامع البيان ١٣/٢٨٣، بلفظ: "... ، اشتقوا "العزى" من: "العزيز"،..."..
٨ صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٢، وجامع البيان ١٣/٢٨٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٣، وتفسير البغوي ٣/٣٠٧، والدر المنثور ٣/٦١٦، وفتح القدير ٢/٣٠٩..
٩ جامع البيان ١٣/٢٨٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٦٢٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢٦٩.
وتنظر: الأوجه التي يحصل بها الإلحاد في أسماء الله في: تفسير القرطبي ٧/٢٠٨.
وأسماء الله تعالى: على التوقيف، كما في تفسير البغوي ٣/٣٠٧. ومن الإلحاد تسميته بـ: الجسم، والجوهر، والعقل، والعلة، كما يقول النسفي في تفسيره ٢/٨٧..
١٠ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩١، وجامع البيان ١٣/٢٨٤، والمحرر الوجيز ٢/٤٨١، ونواسخ القرآن ٣٣٩، وتفسير القرطبي ٧/٢٠٨..
١١ في الأصل: تحديد، وهو تحريف ليس بشيء..
١٢ ما بين الهلالين ساقط من "ج"..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر": صلى الله عليه وسلم..
١٥ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر": سبحانه..
١٦ الحجر: آية "، وتمامها: ﴿ويلههم الامل فسوف يعلمون﴾..
١٧ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩١. وللتوسع انظر: جامع البيان ١٣/٢٨٥..
١٨ وهو كاف في القطع والإئتناف ٣٤٥، والمكتفى ٢٨١، ومنار الهدى ١٥٤. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..
١٩ وهو أكفى من الوقف أعلاه، في المكتفى ٢٨١. وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد ١٥٤..