تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا﴾ أي : ومن الأمم ﴿أُمًّةٌ﴾ قائمة بالحق، قولا وعملا ﴿يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾ يقولونه ويدعون إليه، ﴿وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ يعملون ويقضون.
وقد جاء في الآثار : أن المراد بهذه الأمة المذكورة في الآية، هي هذه الأمة المحمدية.
قال سعيد، عن قتادة في تفسير هذه الآية : بلغنا أن نبي الله ﷺ كان يقول إذا قرأ هذه الآية :" هذه لكم، وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها :﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾(١) [الأعراف: ١٥٩]
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس في قوله تعالى :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ قال : قال رسول الله ﷺ :" إن من أمتي قومًا على الحق، حتى ينزل عيسى ابن مريم متى ما نزل ". (٢)
وفي الصحيحين، عن معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى تقوم الساعة - وفي رواية - : حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك - وفي رواية - : وهم بالشام " (٣)
وقد جاء في الآثار : أن المراد بهذه الأمة المذكورة في الآية، هي هذه الأمة المحمدية.
قال سعيد، عن قتادة في تفسير هذه الآية : بلغنا أن نبي الله ﷺ كان يقول إذا قرأ هذه الآية :" هذه لكم، وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها :﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾(١) [الأعراف: ١٥٩]
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس في قوله تعالى :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ قال : قال رسول الله ﷺ :" إن من أمتي قومًا على الحق، حتى ينزل عيسى ابن مريم متى ما نزل ". (٢)
وفي الصحيحين، عن معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى تقوم الساعة - وفي رواية - : حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك - وفي رواية - : وهم بالشام " (٣)
١ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٢٨٦)، وهو مرسل..
٢ رواه الثعلبي في تفسيره كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (١/٤٧٤)..
٣ صحيحح البخاري برقم (٣٦٤١) وصحيح مسلم برقم (١٠٣٧)..
٢ رواه الثعلبي في تفسيره كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (١/٤٧٤)..
٣ صحيحح البخاري برقم (٣٦٤١) وصحيح مسلم برقم (١٠٣٧)..