مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ أي متى، وقال :
أَيَّان تقضِى حاجتي أيّاناأَما ترى لنجْحِها إِبَّانا
أي متى خروجها.
﴿لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إلاَّ هُوَ﴾ مجازها : لا يُظهرها ولا يُخرجها إلاّ هو يقال جَلَّى لي الخبرَ وقال بعضهم : جله لي الخبر، والجَلاء جَلاء الرأس إذا ذهب الشعر قال طَرَفة :
سأَحُلب عَيْساً صَحْن سَمٍّ فأَبتغىبه جِيرتي إنْ لم يجلّوا لي الخَبَرْ
أي يوضحون لي الأمر وهذا يهجوهم، يقال : عاسها يعيسها، والعيس ماء الفَحل ﴿ثَقُلَتْ في السَّموَاتِ والأرْضِ﴾ مجازها : خفيت، وإذا خفى عليك شئ ثقل ﴿كأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ أي حَفّي بها، ومنه قولهم : تحفيت به في المسألة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى