تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر والكلبي في قوله تعالى :﴿ثقلت﴾ فلا ثقل علمها(١) على السماوات والأرض، أنهم لا يعلمون.
عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن : إذا جاءت ثقلت على أهل السماء وأهل الأرض يقول : كبرت عليهم.
عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿كأنك حفي عنها﴾ يقول : كأنك عالم بها.
قال عبد الرزاق وقال معمر، وقال قتادة : وقالت قريش يا محمد إن بيننا وبينك قرابة، فأسرر فلا إلينا متى تقوم الساعة، قال الله تعالى :﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾ يقول : كأنك حفي بهم(٢).
١ في (م) قالا: ثقلت على أهل السماء وأهل الأرض أنهم لا يعلمون، ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ معنى كأنك حفي عنها: أي كأنك أكثرت المسألة عنها فأنت عالم بها، وقيل كأنك فرح بسؤالهم عنها انظر لسان العرب ج ١٤ ص ١٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى