مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ اخرج مِنْهَا﴾ من الجنة أو من السماء ﴿مَذْءومًا﴾ معيباً من ذأمه إذا ذمه والذأم والذم العيب ﴿مَّدْحُورًا﴾ مطروداً مبعداً من رحمة الله. واللام في ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾ موطئة للقسم وجوابه ﴿لأَمْلاَنَّ جَهَنَّمَ﴾ وهو ساد مسد جواب الشرط ﴿مّنكُمْ﴾ منك ومنهم فغلب ضمير المخاطب { أَجْمَعِينَ