فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿مَذْءُومًا﴾ من ذأمه إذا ذمّه. وقرأ الزهري :«مذوما »، بالتخفيف، مثل مسول في مسئول. واللام في ﴿لَّمَن تَبِعَكَ﴾ موطئه للقسم. و ﴿لأَمْلاَنَّ﴾ جوابه، وهو سادّ مسدّ جواب الشرط ﴿مّنكُمْ﴾ منك ومنهم، فغلب ضمير المخاطب، كما في قوله :﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: ١٣٨]. وروى عصمة عن عاصم :«لمن تبعك » بكسر اللام، بمعنى : لمن تبعك منهم هذا الوعيد، وهو قوله :﴿لأمْلانَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾، على أن ﴿لأَمْلاَنَّ﴾ في محل الابتداء، و ﴿لَّمَن تَبِعَكَ﴾ خبره.