بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ اخرج مِنْهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ قال الكلبي ومقاتل : يعني اخرج من الجنة ﴿مذؤوماً﴾ أي معيباً ﴿مدحوراً﴾ أي : مطروداً. وقال الزجاج :﴿مذؤوماً﴾ أي مذموماً. يقال : دأمت الرجل وذممته إذا عبته ﴿مدحوراً﴾ أي : مبعداً من رحمة الله تعالى. ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾ أي : مَنْ أطاعك فيما دعوته إليه. واللام زيادة للتأكيد ﴿لأمْلانَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي : ممن أطاعك منهم من الجن والإنس، ويكون هذا اللفظ بمعنى القسم والتأكيد وأنه يفعل ذلك لا محالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى